
( مع الله ) د.سلمان العودة
الكتاب عن 90 اسم من أسماء الله وصفاته ، 300 صفحة تقريبا .. خفيف وجميل
- لماذا لا يكون المؤمن مقبل على الله بطوعه واختياره ، بدلا أن يكون مسوقا إلى الله بسوط الضرورة 17
- العبد حر ماقنع، و الحر عبد ماطمع :
أطعت مطامعي فاستعبدتني ولو أني قنعت لكنت حرا 55
- تجاوز ولاتستوف حقك كله وسامح فلم يستوف قط كريم
- اعلم أن لله تعالى حقا في كل نعمة أعطاك : فللفقير حق في مالك وللضعيف حق في بدنك وللعاجز حق في قدرتك وللجاهل حق في علمك ،ولكل أحد من الناس حق فيما تستطيع ولا يستطيعون، واعلم أن هذه النعمة إما أن ترحل عنك يوما من الأيام أو أن ترحل أنت عنها !103
- ” إني رزقت حبها” فيالجمال الرزق حين يكون حبا لنفس تستحق الحب كخديجة
ويالسعة الرزق حين يكون عطاء من الغني الكريم
ويالديمومة الرزق حين يكون مصحوبا بالثناء والعرفان 110
- وكل الحادثات وإن تناهت فموصول بها فرج قريبُ113
- إذا بليت فثق بالله وارض به فإن الذي يكشف البلوى هو الله 117
- إذا كان حب الهائمين من الورى بليلى وسلمى يسلب اللب والعقلا
- فماذا عسى أن يصنع الهائم الذي سرى قلبه شوقا إلى الملأ الأعلى173
- إلهي رأيتك
إلهي سمعتك
رأيتك في كل شيء
سمعتك في كل حي
تعاليت لم يبدُ شيئا لعيني
تباركت لم ينبُ صوتا بأذني
ولكن طيفا بقلبي يهل
ومن طيفه كل نور يطل 174
- “والعجز عن درك الإدراك إدراك “241
إن الألوهية معنى عظيم يكبر به الإنسان ويسمو ويحلق، لكن شريطة ألا يقتحم أسوارها ، ولا يتخيل أسرارها، ولا يقيسها بقوانين المادة والفيزياء البشرية
فكيف تدركه العقول وهي بعض خلقه؟!
لقد انقطع الوهم، وغشي البصر، وخرس اللسان
إنه مقام قهر العقل عن الإمتداد والجموح
- فاشدد يديك بحبل الله معتصما فإنه الركن إن خانتك أركان254
- (ربما صحت الأبدان بالعلل) 266
- كم أفسد الإلف والاعتياد بهجة مشاهدة بديع خلق المبدع الحكيم الخالق جل وعلا، ولو أن الإنسان تأمل في هذا الكون وهذا التنوع الشامل، لأدرك جانبا من قوله: ” بديع السموات والأرض”282
- أرجوك يارب عزما يطوي طريق هداكا
وانشر علي سحابا مظللا من رضاكا
أغنى به يا إلهي عن كل شيء سواكا
فلنستمد من النصير العزم، ونطلب رضاه باستفراغ الجهد في العمل والإخلاص له، وهي ليست منحة للقاعدين بل هي مكافئة للصادقين المخلصين – بتصرف- 294
- ياحفيا بالصالحين أثبني منك عفوا ورحمـــــــــــــة ورشادا
واكفني شر كل باغ وطاغ واهدني منك في طريقي السدادا
~أشتقت لهذا المنزل ورواده كثيرًا ..








