سنة الحياة ~

يناير 31, 2010 بواسطة أنفاس الرحيل

~

 

( الصلاة على الميت يرحمكم الله )

 

بعد كل صلاة اسمع هذا النداء،

اعتدت سماعه ، فليس شيئًا غريبًا

 أو عنّـا ببعيد ،

أو أنه لأناس دون أناس !

 

النداء يُخبرني أنّ هذه سنة الحياة ، ونهاية حياة إنسان كان يقاسمنا أيامها وساعاتها،

واليوم رحل عنها بلا عودة !

 

كبّرت وصلّيت عليه هذا اليوم

ولكن غدا لن أسمع هذا النداء، لأنني حينها سأكون أنا المعنية حين يقال:

( الصلاة على الميت يرحمكم الله )

 

ولااااا مفر !

 

فماذا قدمتِ يا نفس لبعد هذا النداء؟!

 

     ” أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ”

 

فاعملي يانفس مادمتِ في الحياة ، وجاهدي !

 

 

 

 

 

~ كانت رحلة إلى أرض الطهر، أروت من ظمأ ، فأحيت قلبًا أضناه الشوق !

فحمدًا لك يارب على البلاغ ونسألك القبول !

مُراغمة وكفاح !

ديسمبر 25, 2009 بواسطة أنفاس الرحيل

~” جهاد النفس والمراغمة القوية لها، لا الاخذ بالرخص والتنازلات لغة خفت صوتها في هذه الآونة كثيرًا “

قرأتها في مكان ما ، فوافقت شيء في نفسي فغالبًا ما أفكر : لماذا وصلنا إلى هذا الحال ؟!

لماذا نترك أنفسنا دائمًا على هواها  ، لا نريد أن نتعب أبدا !

نريد الأمور كلها أن تأتينا بطبقٍ من ذهب !

نبحث عن الرخص دائمًا ، ونتنازل عن أي قيمة مقابل أي عرض أو فتنة !

لا نحتمل المجاهدة والمراغمة والصبر !

نسينا أو تناسينا أن كثرة الرخص توهن القلب، وتُضعف الإيمان ، يقول أحد السلف: ” لو أخذت برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كلّه “

عجيبٌ أمرنا .. نريد أن نصل إلى أغلى المطالب وأسمى الأهداف لكن لا نريد أن ندفع الثمن !

( ومن يخطب الحسناء لم يغله المهر )

والراحة لا يعقبها راحة ، والحياة كفاح والراحة هناك ،

وللكفاح لذة ، وفي الجهاد متعة والصبرُ جميلٌ عاقبته !

فلابد ان نُعيد لغة الجهاد ومراغمة النفس لأن مطلبنا غالٍ ولن نصل إليه دون ثمن ، والمُجاهدة ثمنٌ للوصول !

~ رباه أعنا على أنفسنا ، وارزقنا الجهاد في سبيل رضاك ..

فلنُضَحّي !

نوفمبر 27, 2009 بواسطة أنفاس الرحيل

 

~

تتوالى الرحمات وتحيطُ بنا النعم!

يمن سبحانه علينا بفضائل تترى ليملأ قلوبنا وأرواحنا أنسا وطاعة !

وهانحن نشهد اليوم أثر تلك الرحمات في هذه الأيام المباركة ، وفي هذا اليوم خصوصا فهو يوم النحر ، ويوم الحج الأكبر ومن أيام التشريق هو يوم ( عيد الأضحى المبارك )

ولهذا العيد حكاية من أروع الحكايا سطّرها لنا القرآن لتظل أمجادُ الخليل وابنه إسماعيل نبراسا وشعيرة نحياها كل عام

فقد رزق الله إبراهيم ابنه إسماعيل –عليهما السلام- بعد أن شاب وكبر ، فأحبه والده حبًا جما ،فلما شبّ ابنه وصار يسعى في مصالحه كأبيه أمره الله تعالى أن يذبح ابنه !

” فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك”

من منا يطيق ذلك ؟!

يذبح فلذة كبده بيديه !

بل من منا يطيق أقل من ذلك؟!

إبراهيم عليه السلام ضحى بابنه لأجل رضا ربه ، فكل شيء لأجل رضا الرحمن يهون  !

لنتسائل لحظات ..

منذ أن ولدنا إلى يومنا هذا، بأي شيء ضحينا لأجل ربنا؟!

أبسط الأشياء نعجز عن تركها فضلا عن التضحية بها ، فكيف سنضحي في الأمور الجسام وفي البلايا العظام ؟!

ولأن إبرهيم –عليه السلام- أدرك عظمة الرحمن اجتاز الامتحان وفاز : ” إن هذا لهو البلاء المبين “

أثبت إبراهيم لربه أن حبه فوق كل حب، فاستجاب لأمر ربه : ” فلما أسلما وتله للجبين”

فكان الجزاء من الرحيم : “وفديناه بذبح عظيم”

علّمه ربه سبحانه ألا يعلق قلبه إلا به ، فكان هو الخليل – خليل الرحمن !

فما أجمل التضحية حين تكون لله ، وما أجمل الجزاء من الله !

،

كانت تلك القصة سببا لأن نحيا اليوم هذا العيد وتلك الفرحة !

~ فمبارك لنا عيدنا وكل عام وقلوبنا معلقة بالإله ..

أحبك ربي~

نوفمبر 23, 2009 بواسطة أنفاس الرحيل

~

قال عليه السلام :

(إن الله ، إذا أحب عبدا ، دعا جبريل فقال : إني أحب فلانا فأحبه . قال فيحبه جبريل . ثم ينادي في السماء فيقول : إن الله يحب فلانا فأحبوه . فيحبه أهل السماء . قال ثم يوضع له القبول في الأرض . وإذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول : إني أبغض فلانا فأبغضه . قال فيبغضه جبريل . ثم ينادي في أهل السماء : إن الله يبغض فلانا فأبغضوه . قال فيبغضونه . ثم توضع له البغضاء في الأرض ) صحيح مسلم

فهل فكرت يومًا من أي الفريقين أنت ؟!

تخيل للحظات أنك من الفريق الأول : الله يحبك –ويكفيك-، ثم جبريل ، وأهل السماء وأهل الأرض !

أي شرف هذا ، وأي حياة بل أي سعادة تلك التي ستعيشها والمحبة تكتنفك من كل جانب – وليست أي محبة -!

وفي المقابل فكر للحظات أنك من الفريق الثاني ….!!

أيّ ذلٍ وأي حياة ستحويك إن كان الله سبحانه يبغضك ويقليك !

فهل يا ترى أنت من المحبوبين ، أم من المبغوضين ؟!

لا خيار ثالث !

وقال عليه الصلاة والسلام : ( ومن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ) صحيح

فهل تحب الله تعالى ليحبك ؟!

ليس الحب قولٌ فقط بل هي أعمال وقرب من الحبيب لكسب حبه ورضاه : ” …ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ….”

والحب إيثار محاب الرحمن على محابي !

والحب أن أن اتبع سيرة المصطفى وافتفي أثره : ” قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله…”

والحب ترك الشهوات والبعد عن الشبهات لئلا يلتبس علي ديني ويفسد قلبي، والجهاد والبذل لأجل رضى المحبوب ،

” أفلا ترى أن من مشى إلى محبوبه على الجمر والشوك أعظم ممن مشى إليه راكبا النجائب!

فليس من آثر محبوبه مع منازعة نفسه كمن آثره مع عدم منازعتها إلى غيره، فهو سبحانه يبتلي عبده بالشهوات إما حجابا له عنه ، وإما حجابا له يوصله إلى رضاه وقربه وكرامته” !

فلنعمل بصدق وحب ليحبنا الله جل جلاله ، والحب إن لم يكن له ومنه وفيه فهو إلى زوال !

فليتك تحلو والحياة مريــــرة    وليتك ترضى والأنام غضاب

إذا صح منك الود فالكل هين    وكل الذي فوق التراب تراب

“اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك”


  • شكرًا منورة لتفقدك ، وبكم  ينبض حرفي ()

 

صحيح مسلم

صيدي 5

أكتوبر 19, 2009 بواسطة أنفاس الرحيل

 

376536_hand_and_globe

 

( مع الله ) د.سلمان العودة

الكتاب عن 90 اسم من أسماء الله وصفاته ، 300 صفحة تقريبا .. خفيف وجميل

  • لماذا لا يكون المؤمن مقبل على الله بطوعه واختياره ، بدلا أن يكون مسوقا إلى الله بسوط الضرورة 17

 

  • العبد حر ماقنع، و الحر عبد ماطمع :

أطعت مطامعي فاستعبدتني         ولو أني قنعت لكنت حرا 55

 

  • تجاوز ولاتستوف حقك كله      وسامح فلم يستوف قط كريم

 

  • اعلم أن لله تعالى حقا في كل نعمة أعطاك : فللفقير حق في مالك  وللضعيف حق في بدنك وللعاجز حق في قدرتك وللجاهل حق في علمك ،ولكل أحد من الناس حق فيما تستطيع ولا يستطيعون، واعلم أن هذه النعمة إما أن ترحل عنك يوما من الأيام أو أن ترحل أنت عنها !103

 

  • ” إني رزقت حبها” فيالجمال الرزق حين يكون حبا لنفس تستحق الحب كخديجة

            ويالسعة الرزق حين  يكون عطاء من الغني الكريم

       ويالديمومة الرزق حين يكون مصحوبا بالثناء والعرفان 110

  • وكل الحادثات وإن تناهت    فموصول بها فرج قريبُ113

 

  • إذا بليت فثق بالله وارض به   فإن الذي يكشف البلوى هو الله 117

 

  • إذا كان حب الهائمين من الورى    بليلى وسلمى يسلب اللب والعقلا
  • فماذا عسى أن يصنع الهائم الذي   سرى قلبه شوقا إلى الملأ الأعلى173

 

  • إلهي رأيتك

إلهي سمعتك

رأيتك في كل شيء

سمعتك في كل حي

تعاليت لم يبدُ شيئا لعيني

تباركت لم ينبُ صوتا بأذني

ولكن طيفا بقلبي يهل

ومن طيفه كل نور يطل 174

 

  • “والعجز عن درك الإدراك إدراك “241

إن الألوهية معنى عظيم يكبر به الإنسان ويسمو ويحلق، لكن شريطة ألا يقتحم أسوارها ، ولا يتخيل أسرارها، ولا يقيسها بقوانين المادة والفيزياء البشرية

فكيف تدركه العقول وهي بعض خلقه؟!

لقد انقطع الوهم، وغشي البصر، وخرس اللسان

إنه مقام قهر العقل عن الإمتداد والجموح

 

  • فاشدد يديك بحبل الله معتصما   فإنه الركن إن خانتك أركان254

 

  • (ربما صحت الأبدان بالعلل) 266

 

  • كم أفسد الإلف والاعتياد بهجة مشاهدة بديع خلق المبدع الحكيم الخالق جل وعلا، ولو أن الإنسان تأمل في هذا الكون وهذا التنوع الشامل، لأدرك جانبا من قوله: ” بديع السموات والأرض”282

 

  • أرجوك يارب عزما   يطوي طريق هداكا

وانشر علي سحابا     مظللا من رضاكا

أغنى به يا إلهي    عن كل شيء سواكا

فلنستمد من النصير العزم، ونطلب رضاه باستفراغ الجهد في العمل والإخلاص له، وهي ليست منحة للقاعدين بل هي مكافئة للصادقين المخلصين – بتصرف- 294

 

  • ياحفيا بالصالحين أثبني   منك عفوا ورحمـــــــــــــة ورشادا

        واكفني شر كل باغ وطاغ       واهدني منك في طريقي السدادا

 

 

~أشتقت لهذا المنزل ورواده كثيرًا ..

لنحيا الفرح !

سبتمبر 20, 2009 بواسطة أنفاس الرحيل

 

 

Image

 

عيدٌ مُبارك أقبل علينا بعد أيامٍ مُباركة !

أكملنا العدة ، ومنّ الله علينا بالتمام والبلاغ !
“وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ”
الله أكبر .. الله أكبر !

وشكرًا للكريم الوهاب أن أكرمنا برمضان ، ووهبنا بعده بعيدٍ يملأه الفرح،
” وأحبة بهم الروح تزدان ! “

فلنحيا الفرح، ولتصافحه قلوبنا .. فهذا عيدنا :
( عيد الفطر المبارك )

تقبل الله منّا ومنكم صالح الأعمال ..

“أنت في نعمة فأدركها “

سبتمبر 8, 2009 بواسطة أنفاس الرحيل

 

 

3181279751_4c2b146796_o

 

أحبتي قفوا معي لحظات فقط ، ولنفكر معا ..

شهرٌ ما إن انتهى حتى فقدناه ، وأشهرٌ كثيرة انتظرناه ، وبشوق كنّا نسأل الله أن يبلغناه !

وها قد منّ علينا بالبلاغ !

أتى شهرنا المنتظر ، بل وهانحن اليوم نشهد نصفه بل أكثر !

نعم رحل نصفه !

هل شعرنا به ، وبنعمة إدراكنا له ..

كيف كان حالنا معه في الخمسة عشر يوماً التي مضت ؟!

هل كان الاستقبال على قدر الشوق؟!

 

يقول ابن القيم :

“الشوق يحمل المحب على العجلة في رضا المحبوب والمبادرة إليها على الفور ولو كان فيها تلفه”

هكذا حال المشتاق ، فإن كنت صادقًا في شوقك كان هذا حالك ، وإن لم يكن هذا حالك فراجع حساباتك، واستدرك !

 هل أدركنا أن رمضان سيرحل عمّا قريب ، وسيودعنا كلّه كما ودعنا نصفه – وبلمحة بصر- !

أو ربما نحن من ودعناه ، فالموت لا ينتظر أحدا والحياة تشهد والنفس تغفل في الشهوات وترقد !

أحبتي ..

لنعوض ما فات ولنستدرك ما بقي ، ففي الباقي خيرٌ كثير كبيـــــر إن أحسنّــا وصدقنا !

لنشدّ على أنفسنا أكثر ، فأنفسنا بحاجة إلى هبة الكريم !

” ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر”

أعظم هبة وأغلى هدية ، ولن تنالها أي نفس !

“ومن حُرمها فقد حُرِم “

وأيّ حرمان وخسارة كتلك ..!

فهلاّ شمرنا عن ساعد الجد لنفوز بتلك الهبة الربانية !

وربي إنها غالية غالية ، فهنيئا لمن ظفر بها ..

“أسرع وحث السير جهدك إنما
مسراك هذا ساعة لزمان
فاعشق وحدث بالوصال النفس
وابذل مهرها ما دمت ذا إمكان
” ابن القيم رحمه الله

 

تقبل الله منّا ما مضى ، وأعاننا فيما بقى ، ورزقني وإياكم الفوز بليلة القدر ..

 

 

“عليك البداية وعليه التمام “

اغسطس 20, 2009 بواسطة أنفاس الرحيل

 

6290_119488613574_752288574_2431365_873057_n

،

إن عمر المرء في هذه العاجلة محدود، وعمره في الآجلة لانهاية له ، وإن متاع هذه الأرض في ذاته محدود، ومتاع الجنة لا تحده تصورات البشر ، وإن مستوى النعيم في هذه الدنيا معروف ، ومستوى النعيم هناك يليق بالخلود! فأين مجال من مجال؟! وأين غاية من غاية؟!” –سيد عفاني-

فأي قلب ذاك الذي يقدم العاجلة على الآجلة ، ويؤثر الفاني على الباقي ؟!

إلى متى يا قلب ؟

أعلم أنك تعلم لكن

ألا تستشعر

 ألا تعمل

ألا تجاهد ؟!

إلى متى يا قلب ؟

ألم يقل سبحانه ” والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا “

الأمر يحتاج إلى جهاد لأن المطلوب عزيز ، فهلا جاهدت ؟!

فإن فعلت ،فأبشر بعدها با لهداية !

و اليوم لديك أعظم وأكبر فرصة ، فاجعل رمضان البداية !

اعزم .. واصدق .. واتعب .. بعدها ستذوق اللذة ، ولن تذوقها دون بذل !

فإلى متى يا قلب تريد الراحة ؟!

لا راحة إلا بعد طول مسير وتعب ، “ولا يدرك النعيم بالنعيم ” !

فامضِ في طريقك واسلك الصراط المستقيم !

ولا تستوحش – وإن قل الرفيق- ، ” فالبصير الصادق لا يستوحش من قلة الرفيق ولا من فقده إذا استشعر قلبه مرافقة الرعيل الأول “

 

فسر يا قلب يحدوك الشوق لمنازل الأحبة !

 

وهنيئًا لك الفوز – إن وصلت- !

 

 

  • العنوان أصل من أصول الوصول إلى الله تعالى للشيخ محمد حسين يعقوب حفظه الله

بأي قلب نلقاه ؟!

اغسطس 15, 2009 بواسطة أنفاس الرحيل

2,

كان هذا عنوان لدورة حضرتها للأستاذة: إلهام الملا

طُرح في الدورة تساؤل : هل قلبك سليم ؟

وذكر لنا صفات القلب السليم ، فأحببت أن أنقل لكم تلك الصفات لتسألي قلبك بصدق –كما سألته- هل تلك هي صفاته ؟

1-      يؤثر القرآن والذكر

2-      لا ينسى الآخرة

3-      حساسيته للذنب قوية

4-      إذا فاتته طاعة يتألم أشد التالم

5-      شحيح بوقته

6-      يهتم صاحبه بزيادة العمل، وإصلاحه وتنقيته

7-      يحب ما يحبه الله ويبغض ما يبغضه الله

هذه هي صفات القلب السليم ، فهل قلوبنا كذلك ، وهل جمعت تلك الصفات كلها أو بعضها أو لم تجمع شيئًا ؟!

اسألي نفسكِ بصدق !

حسنًا .. أظن أن قلوبنا تحتاج لذا سأنقل لكم أيضًا كيف الوصول لذاك القلب السليم :

1-      معرفة الله تعالى باسمائه وصفاته ” كلما عرفت الله أكثر زادت محبتك له ، وتعظيمك له، وكلما زاد تعظيمك زاد عملك لاجله “

2-      ترك الذنوب

3-      الاستغفار والتوبة

4-      التعلق بالقرآن

5-      الدعاء والتضرع

6-      إغلاق منافذ الشيطان

ثم ( احفظ الله يحفظك )

وفي آخر الدورة ( سبع ) وصايا ذهبية :

1-      لا تملي ، وكوني مستعدة في كل لحظة للقاء الله

2-      أنقذي نفسك بنفسك ، ولا تنتظري من أحد أن يصلح قلبك

3-      اجعلي الجهد الأكبر بالاستعانة بالله على إصلاح قلبك

4-      صاحبي أصحاب القلوب السليمة

5-      تنازلي عن الكثير من الدنيا

6-      تدربي من الاحداث الصغيرة

7-      اجعلي من إصلاح القلوب رسالة في حياتك

 

أسأل الله أن يرزقني وإياكم قلبا سليما أجردا كالسراج مزهرا !

شعبان !

يوليو 23, 2009 بواسطة أنفاس الرحيل

282249_daisies_3

~

أقبل شعبان !

وماهي إلا غمضةُ بصرٍ ونستقبل الحبيب المنتظر !

 

” شعبان حرث لرمضان”

ولن نُحسن الاستقبال إن لم يكن هناك استعداد وسقي !

فلنشحذ الهمم، ولنربي أنفسنا من اليوم ، ولنكثر من الصيام والصلاة والطاعات حتى نروض أنفسنا لاستقبال أعظم الشهور ، ولتكن نفوسنا مقبلة  إلى الله من الآن بحبٍ وقربٍ وبذلٍ وعطاء حتى لايأتي الشهر وينقضي ولازالت نفوسنا مُقصرة تعجز عن العمل لأنها قصرت في الاستعداد ، فلن ينجح أي مشروع إن لم يكن له خطة وإعداد !

 

المشروع جد عظيم ويحتاج إلى عدة واستعداد ، فهلا شمرنا عن ساعد الجد؟

 

جعلني ربي وإياكم من عتقائه ، ورزقنا الفوز بجناته ..

،

 مقترحات لسقي القلوب في شعبان :

وردي وتلاوتي:

* قراءة جزء في العشر الأيام الأولى وجزأين في العشر الثانية وثلاثة أجزاء في العشر الأخيرة ، وبذلك نختم القرآن في مرتين

 حتى يأتي رمضان ونحن قد دربنا  أنفسنا على أن نختم أكثر من مرة ، وتدرجنا حتى نصل إلى أربع أو خمس: ) 

صلاتي :

كل يوم نسمع حلقة من حلقات ” كيف تتلذذ في الصلاة ” -30 حلقة وقصيرة جدا -ربع أو ثلث ساعة – ثم تطبيق عملي لها يوميًا -بسهولة تجدينها بالنت-،

وهذا الرابط احتياطًا : http://www.youtube.com/watch?v=JPxzYEScHHs 

حتى ياتي رمضان وصلاتنا قد كساها الخشوع والتدبر : )

،

بالإضافة إلى ” دورة المشتاقين إلى رمضان ” تبدأ من اليوم بموقع الربانية للشيخ محمد حسين يعقوب ( أثق أنها ستكون مميزة )

وهذا مو قع الشيخ حفظه الله :

http://www.yaqob.com/site/docs/safe_page.php

وهنا الحلقات :

http://www.yaqob.com/site/files/files/rabania_files/almoshtaqeen/shaban1430.html

،

وقبل هذا كله لنبدأ بقراءة هذا المقال الذي يحيي الهمم - من أروع ما قرأت – جدًا راااااااااائع :

لـ د. عادل بن أحمد باناعمة
http://forum.uaewomen.net/showthread.php?p=8440436#post8440436

،

 

لنجعل رمضاننا مختلفا فلعلنا لاندركه مرة أخرى !

،

“رباه بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان”