صيدي 5

أكتوبر 19, 2009 بواسطة أنفاس الرحيل

 

376536_hand_and_globe

 

( مع الله ) د.سلمان العودة

الكتاب عن 90 اسم من أسماء الله وصفاته ، 300 صفحة تقريبا .. خفيف وجميل

  • لماذا لا يكون المؤمن مقبل على الله بطوعه واختياره ، بدلا أن يكون مسوقا إلى الله بسوط الضرورة 17

 

  • العبد حر ماقنع، و الحر عبد ماطمع :

أطعت مطامعي فاستعبدتني         ولو أني قنعت لكنت حرا 55

 

  • تجاوز ولاتستوف حقك كله      وسامح فلم يستوف قط كريم

 

  • اعلم أن لله تعالى حقا في كل نعمة أعطاك : فللفقير حق في مالك  وللضعيف حق في بدنك وللعاجز حق في قدرتك وللجاهل حق في علمك ،ولكل أحد من الناس حق فيما تستطيع ولا يستطيعون، واعلم أن هذه النعمة إما أن ترحل عنك يوما من الأيام أو أن ترحل أنت عنها !103

 

  • ” إني رزقت حبها” فيالجمال الرزق حين يكون حبا لنفس تستحق الحب كخديجة

            ويالسعة الرزق حين  يكون عطاء من الغني الكريم

       ويالديمومة الرزق حين يكون مصحوبا بالثناء والعرفان 110

  • وكل الحادثات وإن تناهت    فموصول بها فرج قريبُ113

 

  • إذا بليت فثق بالله وارض به   فإن الذي يكشف البلوى هو الله 117

 

  • إذا كان حب الهائمين من الورى    بليلى وسلمى يسلب اللب والعقلا
  • فماذا عسى أن يصنع الهائم الذي   سرى قلبه شوقا إلى الملأ الأعلى173

 

  • إلهي رأيتك

إلهي سمعتك

رأيتك في كل شيء

سمعتك في كل حي

تعاليت لم يبدُ شيئا لعيني

تباركت لم ينبُ صوتا بأذني

ولكن طيفا بقلبي يهل

ومن طيفه كل نور يطل 174

 

  • “والعجز عن درك الإدراك إدراك “241

إن الألوهية معنى عظيم يكبر به الإنسان ويسمو ويحلق، لكن شريطة ألا يقتحم أسوارها ، ولا يتخيل أسرارها، ولا يقيسها بقوانين المادة والفيزياء البشرية

فكيف تدركه العقول وهي بعض خلقه؟!

لقد انقطع الوهم، وغشي البصر، وخرس اللسان

إنه مقام قهر العقل عن الإمتداد والجموح

 

  • فاشدد يديك بحبل الله معتصما   فإنه الركن إن خانتك أركان254

 

  • (ربما صحت الأبدان بالعلل) 266

 

  • كم أفسد الإلف والاعتياد بهجة مشاهدة بديع خلق المبدع الحكيم الخالق جل وعلا، ولو أن الإنسان تأمل في هذا الكون وهذا التنوع الشامل، لأدرك جانبا من قوله: ” بديع السموات والأرض”282

 

  • أرجوك يارب عزما   يطوي طريق هداكا

وانشر علي سحابا     مظللا من رضاكا

أغنى به يا إلهي    عن كل شيء سواكا

فلنستمد من النصير العزم، ونطلب رضاه باستفراغ الجهد في العمل والإخلاص له، وهي ليست منحة للقاعدين بل هي مكافئة للصادقين المخلصين – بتصرف- 294

 

  • ياحفيا بالصالحين أثبني   منك عفوا ورحمـــــــــــــة ورشادا

        واكفني شر كل باغ وطاغ       واهدني منك في طريقي السدادا

 

 

~أشتقت لهذا المنزل ورواده كثيرًا ..

لنحيا الفرح !

سبتمبر 20, 2009 بواسطة أنفاس الرحيل

 

 

Image

 

عيدٌ مُبارك أقبل علينا بعد أيامٍ مُباركة !

أكملنا العدة ، ومنّ الله علينا بالتمام والبلاغ !
“وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ”
الله أكبر .. الله أكبر !

وشكرًا للكريم الوهاب أن أكرمنا برمضان ، ووهبنا بعده بعيدٍ يملأه الفرح،
” وأحبة بهم الروح تزدان ! “

فلنحيا الفرح، ولتصافحه قلوبنا .. فهذا عيدنا :
( عيد الفطر المبارك )

تقبل الله منّا ومنكم صالح الأعمال ..

“أنت في نعمة فأدركها “

سبتمبر 8, 2009 بواسطة أنفاس الرحيل

 

 

3181279751_4c2b146796_o

 

أحبتي قفوا معي لحظات فقط ، ولنفكر معا ..

شهرٌ ما إن انتهى حتى فقدناه ، وأشهرٌ كثيرة انتظرناه ، وبشوق كنّا نسأل الله أن يبلغناه !

وها قد منّ علينا بالبلاغ !

أتى شهرنا المنتظر ، بل وهانحن اليوم نشهد نصفه بل أكثر !

نعم رحل نصفه !

هل شعرنا به ، وبنعمة إدراكنا له ..

كيف كان حالنا معه في الخمسة عشر يوماً التي مضت ؟!

هل كان الاستقبال على قدر الشوق؟!

 

يقول ابن القيم :

“الشوق يحمل المحب على العجلة في رضا المحبوب والمبادرة إليها على الفور ولو كان فيها تلفه”

هكذا حال المشتاق ، فإن كنت صادقًا في شوقك كان هذا حالك ، وإن لم يكن هذا حالك فراجع حساباتك، واستدرك !

 هل أدركنا أن رمضان سيرحل عمّا قريب ، وسيودعنا كلّه كما ودعنا نصفه – وبلمحة بصر- !

أو ربما نحن من ودعناه ، فالموت لا ينتظر أحدا والحياة تشهد والنفس تغفل في الشهوات وترقد !

أحبتي ..

لنعوض ما فات ولنستدرك ما بقي ، ففي الباقي خيرٌ كثير كبيـــــر إن أحسنّــا وصدقنا !

لنشدّ على أنفسنا أكثر ، فأنفسنا بحاجة إلى هبة الكريم !

” ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر”

أعظم هبة وأغلى هدية ، ولن تنالها أي نفس !

“ومن حُرمها فقد حُرِم “

وأيّ حرمان وخسارة كتلك ..!

فهلاّ شمرنا عن ساعد الجد لنفوز بتلك الهبة الربانية !

وربي إنها غالية غالية ، فهنيئا لمن ظفر بها ..

“أسرع وحث السير جهدك إنما
مسراك هذا ساعة لزمان
فاعشق وحدث بالوصال النفس
وابذل مهرها ما دمت ذا إمكان
” ابن القيم رحمه الله

 

تقبل الله منّا ما مضى ، وأعاننا فيما بقى ، ورزقني وإياكم الفوز بليلة القدر ..

 

 

“عليك البداية وعليه التمام “

اغسطس 20, 2009 بواسطة أنفاس الرحيل

 

6290_119488613574_752288574_2431365_873057_n

،

إن عمر المرء في هذه العاجلة محدود، وعمره في الآجلة لانهاية له ، وإن متاع هذه الأرض في ذاته محدود، ومتاع الجنة لا تحده تصورات البشر ، وإن مستوى النعيم في هذه الدنيا معروف ، ومستوى النعيم هناك يليق بالخلود! فأين مجال من مجال؟! وأين غاية من غاية؟!” –سيد عفاني-

فأي قلب ذاك الذي يقدم العاجلة على الآجلة ، ويؤثر الفاني على الباقي ؟!

إلى متى يا قلب ؟

أعلم أنك تعلم لكن

ألا تستشعر

 ألا تعمل

ألا تجاهد ؟!

إلى متى يا قلب ؟

ألم يقل سبحانه ” والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا “

الأمر يحتاج إلى جهاد لأن المطلوب عزيز ، فهلا جاهدت ؟!

فإن فعلت ،فأبشر بعدها با لهداية !

و اليوم لديك أعظم وأكبر فرصة ، فاجعل رمضان البداية !

اعزم .. واصدق .. واتعب .. بعدها ستذوق اللذة ، ولن تذوقها دون بذل !

فإلى متى يا قلب تريد الراحة ؟!

لا راحة إلا بعد طول مسير وتعب ، “ولا يدرك النعيم بالنعيم ” !

فامضِ في طريقك واسلك الصراط المستقيم !

ولا تستوحش – وإن قل الرفيق- ، ” فالبصير الصادق لا يستوحش من قلة الرفيق ولا من فقده إذا استشعر قلبه مرافقة الرعيل الأول “

 

فسر يا قلب يحدوك الشوق لمنازل الأحبة !

 

وهنيئًا لك الفوز – إن وصلت- !

 

 

  • العنوان أصل من أصول الوصول إلى الله تعالى للشيخ محمد حسين يعقوب حفظه الله

بأي قلب نلقاه ؟!

اغسطس 15, 2009 بواسطة أنفاس الرحيل

2,

كان هذا عنوان لدورة حضرتها للأستاذة: إلهام الملا

طُرح في الدورة تساؤل : هل قلبك سليم ؟

وذكر لنا صفات القلب السليم ، فأحببت أن أنقل لكم تلك الصفات لتسألي قلبك بصدق –كما سألته- هل تلك هي صفاته ؟

1-      يؤثر القرآن والذكر

2-      لا ينسى الآخرة

3-      حساسيته للذنب قوية

4-      إذا فاتته طاعة يتألم أشد التالم

5-      شحيح بوقته

6-      يهتم صاحبه بزيادة العمل، وإصلاحه وتنقيته

7-      يحب ما يحبه الله ويبغض ما يبغضه الله

هذه هي صفات القلب السليم ، فهل قلوبنا كذلك ، وهل جمعت تلك الصفات كلها أو بعضها أو لم تجمع شيئًا ؟!

اسألي نفسكِ بصدق !

حسنًا .. أظن أن قلوبنا تحتاج لذا سأنقل لكم أيضًا كيف الوصول لذاك القلب السليم :

1-      معرفة الله تعالى باسمائه وصفاته ” كلما عرفت الله أكثر زادت محبتك له ، وتعظيمك له، وكلما زاد تعظيمك زاد عملك لاجله “

2-      ترك الذنوب

3-      الاستغفار والتوبة

4-      التعلق بالقرآن

5-      الدعاء والتضرع

6-      إغلاق منافذ الشيطان

ثم ( احفظ الله يحفظك )

وفي آخر الدورة ( سبع ) وصايا ذهبية :

1-      لا تملي ، وكوني مستعدة في كل لحظة للقاء الله

2-      أنقذي نفسك بنفسك ، ولا تنتظري من أحد أن يصلح قلبك

3-      اجعلي الجهد الأكبر بالاستعانة بالله على إصلاح قلبك

4-      صاحبي أصحاب القلوب السليمة

5-      تنازلي عن الكثير من الدنيا

6-      تدربي من الاحداث الصغيرة

7-      اجعلي من إصلاح القلوب رسالة في حياتك

 

أسأل الله أن يرزقني وإياكم قلبا سليما أجردا كالسراج مزهرا !

شعبان !

يوليو 23, 2009 بواسطة أنفاس الرحيل

282249_daisies_3

~

أقبل شعبان !

وماهي إلا غمضةُ بصرٍ ونستقبل الحبيب المنتظر !

 

” شعبان حرث لرمضان”

ولن نُحسن الاستقبال إن لم يكن هناك استعداد وسقي !

فلنشحذ الهمم، ولنربي أنفسنا من اليوم ، ولنكثر من الصيام والصلاة والطاعات حتى نروض أنفسنا لاستقبال أعظم الشهور ، ولتكن نفوسنا مقبلة  إلى الله من الآن بحبٍ وقربٍ وبذلٍ وعطاء حتى لايأتي الشهر وينقضي ولازالت نفوسنا مُقصرة تعجز عن العمل لأنها قصرت في الاستعداد ، فلن ينجح أي مشروع إن لم يكن له خطة وإعداد !

 

المشروع جد عظيم ويحتاج إلى عدة واستعداد ، فهلا شمرنا عن ساعد الجد؟

 

جعلني ربي وإياكم من عتقائه ، ورزقنا الفوز بجناته ..

،

 مقترحات لسقي القلوب في شعبان :

وردي وتلاوتي:

* قراءة جزء في العشر الأيام الأولى وجزأين في العشر الثانية وثلاثة أجزاء في العشر الأخيرة ، وبذلك نختم القرآن في مرتين

 حتى يأتي رمضان ونحن قد دربنا  أنفسنا على أن نختم أكثر من مرة ، وتدرجنا حتى نصل إلى أربع أو خمس: ) 

صلاتي :

كل يوم نسمع حلقة من حلقات ” كيف تتلذذ في الصلاة ” -30 حلقة وقصيرة جدا -ربع أو ثلث ساعة – ثم تطبيق عملي لها يوميًا -بسهولة تجدينها بالنت-،

وهذا الرابط احتياطًا : http://www.youtube.com/watch?v=JPxzYEScHHs 

حتى ياتي رمضان وصلاتنا قد كساها الخشوع والتدبر : )

،

بالإضافة إلى ” دورة المشتاقين إلى رمضان ” تبدأ من اليوم بموقع الربانية للشيخ محمد حسين يعقوب ( أثق أنها ستكون مميزة )

وهذا مو قع الشيخ حفظه الله :

http://www.yaqob.com/site/docs/safe_page.php

وهنا الحلقات :

http://www.yaqob.com/site/files/files/rabania_files/almoshtaqeen/shaban1430.html

،

وقبل هذا كله لنبدأ بقراءة هذا المقال الذي يحيي الهمم - من أروع ما قرأت – جدًا راااااااااائع :

لـ د. عادل بن أحمد باناعمة
http://forum.uaewomen.net/showthread.php?p=8440436#post8440436

،

 

لنجعل رمضاننا مختلفا فلعلنا لاندركه مرة أخرى !

،

“رباه بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان”

فقيد الأمة ابن جبرين

يوليو 15, 2009 بواسطة أنفاس الرحيل

15

،

 

” وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ”

وأيّ بلاء للأمة أعظم من نقص نفسٍ أحيت نفوسا !

وعالمٍ أنار بعلمه درب السالكين ..!

“يبكيه طالب علم كان علّمه         وتائه عن سبيل الرشد أرشده

نبكي عليه جميعاً إن مفقده             لم يبق من مسلم إلا وأجهده”

 

قال عليه السلام :

        “إن الله لا ينزع العلم انتزاعا من صدور الرجال، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، فإذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا، فسُئلوا فأفتوا بغير علم؛ فضلوا وأضلوا  ”

 

جبر الله مصابنا بفقد شيخنا ابن جبرين ، واسكنه فسيح جناته !

رحل الشيخ و”رحلت مواكب العلماء-قبله- ووقفنا من بعدهم أحوج ما يكون على السير على نهجهم ” الشنقيطي

أسأل الله أن يعيننا في سيرنا إليه، وأن يرحمنا إذا صرنا إلى ماصاروا إليه !

هم أورثوا علما ،  تلوا  : ” كل نفسه ذائقة الموت ” أدركوها فعملوا فخلّفوا أثرا ..!!

هل حقًا أدركنا حقيقة الموت ، أم أننا نُدرك يوما وننسى أياما؟!

 ،

أصلح ربي حالنا واحسن ختامنا ..

صيف ممتع !

يوليو 2, 2009 بواسطة أنفاس الرحيل

GetAttachment

 ”http://www.up-00.com/oqfiles/oWb57848.jpg“>

 

< رابط الصورة

مبارك التخرج

يونيو 25, 2009 بواسطة أنفاس الرحيل

_345-5

،

تمرُّ في حياتنا لحظاتٌ فريدة لها ذكرياتٌ سعيدة ،

وهانحنُ اليومَ نعيشُ تلكَ اللحظات ، وغدًا ستصبحُ أجملَ الذكريات !

 

” لحظةُ التخرج ” !

التخرج : كلمة تحمل في طياتها الكثير !

وداع ..فرحة ..سعادة ..إنجاز ..علم ..شهادة ….ثم بدايةُ النهاية ..!

 

فبعد كلّ النهايات بدايات جديدة ، ومراحل عديدة ،

نحيا كلّ مرحلة بعطاء وبذلٍ وهمة !

 

أحبتي ..

أثق – بإذن الله – بأنّ القادم أجمل ، وأن العطاء والحب في قلوبنا وإن اختلفت الأمكنة وتغيرت الأزمنة !

 

” أسيل ، روان “

” منورة ، حنون ، هدى ، آلاء ، في ، أبرار ، نورة  ”

 

” مبارك لكنّ التخرج يا أحبة “

نفع الله بكن وبعلمكن ، وزادكن علما ..!

 

*وردة وردية  لكل خريجة ؛ )

لحظات فاصلة !

يونيو 4, 2009 بواسطة أنفاس الرحيل

hopeful_but_in_pain_by_muted_pain

 

كان سليمًا مُعافًا !

أعدّ عُدة السفر مع زوجته وبُنياته ، وركبوا السيارة متجهين للمنطقة الشرقية ، وإلى شقتهم المطلة على البحر …!

وفي الطريق حدث مالم يكُن في الحسبان !

حصل حادثٌ مُفجع ، فتوفي الأب وزوجته ، وكذلك بعض بُنياته !

رحلوا ، وودعوا الدنيا .. وبلحظات فقط .. انتقلوا من عالم الأحياء إلى عالم الأموات !

، 

لم يكن ذاك الأب كأي أب، وكذلك الزوجة ، ولا حتى ابنته !

ليس المجال هُنا لذكر مناقب الشيخ الوهيبي رحمه الله وزوجته، وابنته ميمونة ، ولا الحديث عن طيب أثرهم ،فالمواقع تشهد وكذا الرسائل والقنوات !

هنيئًا لهم ما خلفوه ورائهم ، وهنيئًا لهم صادق الدعوات ..!

 ،

حين رأيتُ هذا الأثر العظيم الذي تركوه ، تسائلتُ حينها :

أيّ أثر سأتركه بعد رحيلي ؟

كم من عملٍ قدمته لربي سأسعد به حين ألقاه ، وكم خبيئة خبأتها لذاك اليوم العصيب الذي أحوج ما أكون فيه إلى عملي الصالح الخالص ؟

وكم أعطيتُ لصلاتي ، وعباداتي ودعوتي ؟

كم مرة جاهدت لأجل ربي ورضاه ؟

 آمممم

وكم سيصلي على جنازتي، ويبكي لرحيلي ، ويدعو لي ؟

وكم وكم وكم ….؟!

 

هل خططت لذاك اليوم خير تخطيط ، وشرعت في العمل له حقّ الشروع ؟!

وهل أديت حق أهلي وصحبتي وأحبتي…؟

وهل وهل وهل …؟!

 ليتنا نُدرك بل ليتنا نعي حقًا أنه يومٌ لا مفر له ، ولو أدركنا لعملنا وأخلصنا ولو أخلصنا لأفلحنا – وأيّ فلاح – !

“فلنحاسب أنفسنا قبل أن نُحاسب “

،

ربـــــاه إنّ الغفلة قد كست قلوبنا والدنيا ملأتها ، فنقي قلوبنا يا الله من شوائب الدنيا واملأها شوقًا وحبًا إليك ، واجعلنا للجنّة طلاب !

اجعلنا للجنة طلاب !

إن كان يطمع عاشق الدنيا بها     فلنحنُ بالجنات منهم أطمعُ*

 

رحم ربي الشيخ وأهله، ورحمنا إذا صرنا إلى ماصاروا إليه ..