صيدي ( فن التدبر )

سبتمبر 21, 2011

~

كتاب: فن التدبر في القرآن الكريم

عصام العويد

أقوال مختصرة في أهمية التدبر، كانت صيدي من الكتاب

* قال الحسن البصري: العلم علمان

علم في القلب، فذاك القلب النافع

وعلم في اللسان فتلك حجة الله على خلقه

*للقلب سر ليس يُعرف قدره

إلا الذي آتاه للإنسان

*يقول ابن القيم:

قطع المسافة بالقلوب إليه لا

بالسير فوق مقاعد الركبان

* أحمد بن خضرويه قال: القلوب أوعيه فإذا امتلأت من الحق أظهرت زيادة أنوارها على الجوارح، وإذا امتلأت من الباطل، أظهرت زيادة ظلمتها على الجوارج

*قال الإمام عبد الأعلى التميمي: إن من أوتي من العلم مالا يبكيه لخليق أن قد أوتي من العلم مالا ينفعه ( يخرون للأذقان سجدا )

* يا أخا القرآن إذا أردت أن تفتح صفحات هذا القرآن المجيد فقبل هذا تفقد قلبك، هل فتحت صفحاته هو أيضًا؟ أم على قلوب أقفالها ؟

“أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه” هود

فالبينة من الله هي الإيمان ،والذي يتلوه هو شاهد القرآن

هوى القلب ()

اغسطس 11, 2011

~

عجيبٌ ذاك القلب حين يهوى !
يُصبحُ المرُّ حلوًا، والتعب راحة ، بل يستلذ التعب مادام لأجل الحبيب !
الحُب يقلب مشاعرك ، ويجعلك تنظر للجمال، والجمال فقط ، لأنك مُحبٌ صادق !
وعين الرضا عن كل عيبٍ كليلة …*

هكذا هو الحب حين يكتنفنا !

فكيف لو كان هذا الحب لموطن لا كالأوطان !

لمكان خصه أبونا الخليل بدعوته: ” فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ

فكانت الإجابة رأي العين، والبصر !

لا ربيعٌ مُخضر، ولا أجواء هادئة، ولا للجسد نصيبُ راحة !
نعم هذا ما قد تراه العين لكن الفؤاد يرى فيه الربيع، ويجد فيه السكينة والراحة !

وأي شيء أهم من نظر الفؤاد، فهو منبع الأنس والسعادة .

لذا، فلا عجب !

صغيرٌ وكبير، عربيٌ وأعجمي، غنيُ وفقير، صحيحٌ وسقيم ” مِنْ كُلّ فجًّ عَمِيقٌ “ !

قطعوا المسافات، وتحملوا عناء السفر،

ينامون بالطرقات ، لا يأبهون !

يجوعون، ويتعبون، ويحتملون كل المشاق، لا يسخطون !

ولا عجب !

لأن دعوة الخليل عليه السلام ألقيت في القلوب، فهوى الفؤاد

فالقلب مُحب، والفؤاد يهوى ويشتاق !

 

ويالجمال الهوى ولذته حين يكون لبيت الله الحرام،

وما أسمى الحب حين يكون لربّ هذا البيت سبحانه ~

11/9/1432هـ

فن التفكير

مارس 29, 2011

وهاقد عدت بصيد جديد مع كتابٍ خفيف بعنوان” فن التفكير” في صفحات لا تتجاوز الـ80 صفحة، لـ د.أحمد الأميري

  • · إن كثيرًا من الناس يكوّنون لأنفسهم عالمًا خاصًا يظنون أنه العالم كله، وينضجون في عالمهم ذاك الكثير من المعايير الخاصة المتولدة من بيئة نفسية وفكرية ذات نمط واحد، وهذا الصنف من الناس يقع ضحية للتحيز،والتعميم، والتسرع في الأحكام، وعدم القدرة على رؤية متوازية، وتكون قدرتهم على التكيف-في العادة- محدودة، مما يجعل حياتهم عبارة عن صراع مستمر مع ماحولهم !
  • من أضاف التاريخ إلى صدره     أضاف أعمارًا إلى عمره
  • · ” ثمة خطأ يقع فيه الناس بسبب الإخفاق في فهم العلاقة بين الكلمات والوقائع، وهذا الخطأ هو استعمال النظر العقلي أو التفكير النظري في حل المشكلات التي لا يمكن حلها إلا عن طريق المشاهدة وتفسير الوقائع”روبرت ثاولس
  • قد نستعمل طريقة التفكير النظري بشكل سليم في اقتراح ما قد يكون، أو ما يُحتمل أن يكون، ولكن ليس في استنباط ماهو كائن”
  • · إن حالتنا الانفعالية والعاطفية تؤثر في تفكيرنا، وتميل به إلى التحيز، والوقوع في الخطأ فيما نصدره من أحكام.
  • ” ولكل أحد نصيب من النقص، ومقدار من الذنوب، وإنما يتفاضل الناس بكثرة المحاسن وقلة المساوئ، فأما الاشتمال على جميع المحاسن، والسلامة من جميع المساؤئ: دقيقها وجليلها، وظاهرها وخفيِّها، فهذا لا يُعرف” الجاحظ
  • ليس من عالم ولا شريف ولا ذي فضل إلا وفيه عيب، ولكن من كان فضله أكثر من نقصه ذهب نقصه لفضله، كما أن من غلب عليه نقصانه ذهب فضله “ سعيد بن المسيب
  • ” إن الاختلاف بوجهات النظر –بدل أن يكون ظاهرة صحة تغني العقل المسلم بخصوبة الرأي، والاطلاع على عدد من وجهات النظر، ورؤية الأمور من أبعادها وزواياها كلّها، وإضافة عقول إلى عقل – انقلب عند مسلم عصر التخلف إلى وسيلة للتآكل الداخلي ، والإنهاك، وفرصة للاقتتال، حتى كاد الأمر يصل ببعض المتخلفين إلى حد التصفية الجسدية وإلى الاستنصار والتقوّي بأعداء الدين على صاحب الرأي المخالف ، ولهذا في التاريخ القريب والبعيد شواهد.
  • · المراد بتناقض الموازين أن يستعمل الإنسان ميزانين مختلفين لوزن حالتين متشابهتين. ويحصل هذا أحيانا في الأمور الفقهية الخلافية دون أن يفطن الواقع فيه إلى مايقع فيه من التناقض. فنجد الشخص – مثلا- يستشهد على صحة الرأي الشرعي الذي يحمله بقول الإمام الذي يتّبع مذهبه ، أو العام الذي يميل إليه ، في الوقت الذي لا يرضى منك أن تستدل بقول الإمام الذي تتبع مذهبه ، أو العالم الذي تميل إليه ، ويقول لك: أريد الدليل من الكتاب والسنة ، ونسي أنه أتى بدليله من فهم العلماء لا من الكتاب والسنة .
  • ” ويل للمطفيين …”

أرى الشبه شديدا بين (التطفيف المادي)و(التطفيف المعنوي)، بل قد يكون الثاني أخطر بكثير !

  • · ما أكثر أخطاء التفكير الناجمة عن خداع الألفاظ !

الأخلاء ~

مارس 2, 2011

~

آية دومًا ما تستوقفني، وجميل لو تشاركنا التأمل :

” الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ “ الزخرف”76″

اقرأيها مرارًا، تأمليها بعمق، وتذكري صديقاتك بل من تخلل حبه بروحك، فالخليل أعمق من الصديق، وكما قال البُحتري:

قَدْ تَخَلَّلْتَ مَسْلَكَ الرُّوحِ مِنِّي

وَبِذَا سُمِّيَ الخَليلُ خلِيلاَ

فهذا الخليل والصديق القريب، قد يكون لي عدوًا !!

لم يقل سبحانه أنك ستنساه، أو سيكون بالنسبة لك شخص عادي لا تأبه به!

بل أشد ، نقيض الصديق ونقيض الحب، وهو العداوة والكُره !

فالمشاعر انقلبت تمامًا !

فقط لأن العلاقة في الدنيا فقدت أهم شيء فيها :

” إلا المتقين “

فإن كنتِ من أهل الاستثناء فأبشري

وإن لم تكوني، فتداركي!

والعلاقة الحقّة هي التي تبدأ من هُنا وترتقي بتعاونها على البر والتقوى لتلتقي هناك ،

وتأنس بجمعٍ لا فراق بعده!

هي الصداقة التي لا تنتهي بالموت، بل تمتد إلى السماء!

تمتد إلى جنة عرضها السموات والأرض ( أُعدت للمتقين ) !

~ رباه اجعلنا وأحبتنا من أهل التقوى

واجمعنا بجنانك..

أحبكم يا أخلائي

وأرجو بكم فردوسًا، وظلًا ()

باسمتنا والمشاعل~

فبراير 5, 2011

 

تاريخان متقاربان كعلاقتنا، وشهر واحد يجمع فرح الحبيبتين !

شهرٌ واحدٌ حواهما، كقلبي ، وانتشى طربًا وسعدًا بهما  !

 

إن كان فرحُ أحدكما سيرفرف القلب، ويغرد بالفرح، فكيف إن صار الفرح فرحان !

 

باسمتنا والمشاعل ()

روحي بكما باسمة، وبالمشاعل أضاء الفؤاد،

وحقّ للقلب أن يحتفي بكما !

 

باسمتي..

 ها أنتِ اليوم تبدئين أولى حياتكِ الجديدة ،

مضت أيامٌ بجمالها وإنجازها، وأقبلت أيامٌ لها جمالها وإنجازها المُختلف !

فاصنعي الجمال في كل زواياها !

مشاعلي..

أيامٌ قليلة وتنضمين لركب الزوجات،

فافتحي أبوابك الواسعة، وأحسني الاستقبال

فإن أحسنتِ، وأدركتِ عمق المعاني وفضلها، كانت سعادتك والهناء،

وإن احتسبتِ فأبشري بالأجور !

 

 

بابُ خيرٍ عميم لمن عرف المفتاح !

يارب افتح لهما أبواب الخير، واملأ دنياهما وأخراهما سعادة وفرحا~

 

ثبات~

يناير 19, 2011

~

~ حين تكون الغاية واضحة يكون الطريق أسهل، والعزم أقوى !

هل رؤيانا في دنيانا واضحة، أم أن غبش الدنيا قد غشانا؟!

نحتاج كثيرًا أن نقف ونزيل الغبش عن أعيننا لنبصر حقيقة الطريق، وحقيقة الدنيا !

فالحياة ليست سوى طريق نسير فيه لأجل غاية عُظمى !

والثبات فيها عزيز، والعثرات كثيرة لكن المؤمن لا ييأس ولا يجعل العوائق تثنيه !

أنا لا أبالي بأشواكٍ ولا محنٍ

عى طريقي ولي عزمي ولي شغفي

ماضٍ فلو كنت وحدي والدنا صرخت

قف، لسرت فلم ابطئ ولم أقفِ *

فالمُحب لا يرى طول الطريق ولا تعبه، بل يرى جمال لقيا من يحب، فتهون الدنيا ويشتاق للقاء ~

في إشراقة آية 2 ~

نوفمبر 6, 2010

ّّ

ّ~الجزء 2 : ” اقتباساتي من كتاب في إشراقة آية ” د.عبد الكريم بكار

  • · نشاهد في كثير من الأحيان أن طموحاتنا أكبر من طاقاتنا، وكثير منّا يصابون بالعجز والإحباط، ويؤدي بهم البقاء في إجازة مفتوحة!
  • ولو أننا باشرنا ماهو ممكن اليوم لصار ماهو مستحيل اليوم ممكن غدا!
  • · المنزلة على مقدار الجهد الموافق للمنهج المُنزّل ، وليس على مقدار ما يتحقق من نجاح وفلاح!
  • أمة اقرأ لم تعد تقرأ ، مما أوجد نوعا من الخلخلة الثقافية في ساحتنا الفكرية ، وجعل كثيرا من أهل الخير عاجزين عن فهم لغة العصر!
  • · إن الذي يملك شذرات من المعلومات كمن يملك قطعا من الذهب ،أما الذي يملك منهجا ذا نماذج خاصة، فإنه يملك مفتاح منجم الذهب، فإذا حصل على هذا وذاك فإن الانفتاح في الاطلاع يكون خيرًا كله .
  • إن الشجرة الطيبة التي ضربها الله مثلا للكلمة الطيبة دائمة الثمار ، وديمومة عطائها نابعة من تناسق الصفتين السابقتين : ثبات الجذور ، وبسوق فروعها في جو السماء ، والكلمة التي لا جذور لها لا تستطيع أن تصنع شيئا ، والأفكار التي تبثها تكون قصيرة العمر كزهور الربيع !
  • “إذا لم نستطع كشف الأخطاء قتلتنا “ برجنيف
  • إن الذي يظن أن في استطاعته أن يسير في دروب الأنبياء –عليهم الصلاة والسلام- مقوما للمعوج ومحاربا للأهواء والشهوات وناصرًا للمظلوم ، ثم لا يلحقه شيء مما لحق  بهم، فهو واهم في ذلك ، وإلى هذا أشار لقمان وهو يعظ ابنه حين قال: ” يبني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور “
  • · التخلف المادي الذي يعاني منه المسلمون ليس هو المرض ولكنه من أعراض المرض والمعالجة الصحيحة تكون بتفحص المرض ، والمعالجة الصحيحة تكون بتفحص المرض وأسبابه وجذوره ، فإذا عالجنا المرض ذهبت كل أعراضه ، أما المرض فهو كامن في الخلل الذي أصاب رؤية المسلمين للدنيا والآخرة .
  • إذا كان أصحاب الأهواء والشهوات لا يبصرون أكثر من مواقع أقدمهم ، ولا يعبأون بحاضر ولا مستقبل ، فإن على المجتمع أن يتحمل المسؤولية تجاه حاضره ومستقبله وآخرته.
  • · من هنا فإن على المسلم حين يدعو ولا يستجاب له أن يحاسب نفسه على التقصير في الخذ بالأسباب عوضا عن اليأس والقنوط
  • العقل بمثابة العين المبصرة ، وكل الرسالات بمثابة الضياء فإذا كانت العين سليمة أمكنها رؤية كل الأشياء التي غمرها النور
  • · إن أولئك الذين يحلمون بالعيش في عالم يسوده السلام والوئام ، ويخلو الصراعات ، إنما يمرحون في حدائق من الوهم وأحلام اليقظة الوردية.
  • قد لا يستطيع المرء في بعض الأحيان أن يدعو إلى الحق الذي يؤمن به ، أو لا يستطيع إحالته إلى واقع في دنيا الناس ، ولكن ذلك لا يمنعه أبدا من أن يحيا في ظلال ذلك الحق في ذات نفسه
  • · ” إذا فعلنا ماهو ممكن اليوم صار ماهو مستحيل ممكنا غدا “
  • صار الإنسان الحديث في تأملاته وتصوراته أشبه بمن حبس نفسه في حجرة صغيرة ، ثم شرع يردد النظر في محتوياتها حتى أحاط بها علما ، لكنه يجهل العمارة التي تقع فيها تلك الحجرة ، كما يجهل الحي والمدينة والقارة ، ومما يؤسف له أن هذه الحياة البائسة قد أصابت كثيرًا من مسلمي اليوم حيث تحولت مشاغل الحياة اليومية الصغيرة إلى محاور جذب لاهتماماتهم وأنشطتهم بعيدا عن الغايات والأهداف العليا التي على المسلم أن يحققها قبل أن يرحل عن هذه الحياة.
  • · ” قالا ربنا ظلمنا أنفسنا “

إن الإيمان بالله تعالى حين يتمكن من قلب المسلم ويصحبه تذكر دائم ليوم الحساب فإن المسلم يكف عن ارتكاب هذه القبائح وما دونها ، وحين لا ترسخ تلك الأصول في قلب المسلم وحياته اليومية فإن الامتناع عن بعض المحرمات يمكن أن يتم بصورة شكلية ليقع المسلم في بعض المعاصي التي تخالف مقاصد التشريع أكثر من ذلك المحرم الذي نهى الله تعالى عنه …ومن هنا فإن تدبر القرآن الكريم يسعفنا في ترتيب أولويات ماينبغي علاجه ، كما يفيدنا في إعطاء كل مشكلة ماهي جديرة به من العناية والعمل.

  • إن الموقف العام للقرآن الكريم تجاه شؤون الحياة المختلفة ليس حجر البحث والاهتمام بما يعود عليه بالنفع والفائدة، ولا سيما أن إمكاناته وخبراته محدودة وضئيلة ، وهذا التذلييل الجميل للآية بالوصف بقلة ما أوتيه الناس مكن علم يتناسب مع غموض شأن الروح وماهيتها ،وتعقد وصفها واستشفافها.
  • · حين كنت صغيرًا كنت أعجب من كلمة واحدة يقولها المرء من غضب الله فيهوي بها في النار حيث ورد في الحديث : ” إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله –تعالى- لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم” والآن بعد أن رأيت أثر الكلمة وفنون استخدامها صار لدي يقين بأن من الكلام ما يجاوز في فظاعته الجرائم الكبرى

 

إلى هنا انتهت اقتباساتي من الكتاب ، ومايحويه كان أروع ()~

واجب ~

نوفمبر 3, 2010

أرسلت لي نوفة هذا الواجب  الذي جعلني استرجع الذكريات الجميلة ، وأُعيد تشغيل عقلي ليعود لأيام الواجبات ؛ )

نبدأ بسم الله =)

من أرسل لك الدعوة ؟

الحبيبة نوفة ()

ما هي كتب الطفولة التي بقيت عالقة في ذاكرتك ؟

أغلب الكتب قصص المكتبة الخضراء ، لكن نسيت عناوينهم ، أتذكر:

ليلى والذئب

قصة الطفل الذي كان يكذب فيطول أنفه : )

الملك والملابس الجديدة < أظن هكذا اسمها

وتجوزًا – إن لم تكن من الكتب- كنت من عشاق مجلات ميكي وماجد ، ومجلد ميكي اللي صفحة بيضاء وصفحة ملونة ؛ )

مَنْ أهم الكتاب الذين قرأتَ لهم ؟

كثير ، لكن ما خطر علي الآن:

د.عبد الكريم بكار

د.عائض القرني

مصطفى صادق الرافعي

د.سيد عفاني

الشيخ محمد حسين يعقوب

ابن القيم

من هم الكتاب الذين قررت ألا تقرأ لهم مجددا ؟

عموما.. لا أحب أن ألغي كاتب لأجل كتاب له لم يعجبني مثلًا ، فربما إن لم يوفق- بنظري- في موضوع هذا الكتاب ، قد يوفق في طرح موضوع آخر مع كتاب آخر، إلا إن كان هناك ما يُخل في كتابته عندها ، سأقرر ذلك – ولا أذكر أنه مر علي حتى الآن -

* في صحراء قاحلة ، أي الكتب تحمل معك ؟

آمممممم ، أحتاج في هذه الصحراء لكتاب إيماني يرويني ويؤنسني ، وأظنني سأجده في كتب الشيخ محمد حسين يعقوب، فضلًا عن القرآن طبعًا ..

*ما هو الكاتب الذي لم تقرأ له أبدا ، وتتمنى قراءة كتبه ؟

محمد عبد الجواد ،كاتب أعجبني أسلوبه رغم أني لم أقرأ له سوى مقتطفات بالنت من كتاب له بعنوان : ” ونحتاج للبوح أحيانا ” ، أتمنى قراءة هذا الكتاب الذي لم أجده حتى هذه اللحظة ، وكتب أخرى له : )

ما هي قائمة كتبك المفضلة ؟

أصول الوصول وقصة الإلتزام للشيخ محمد حسين يعقوب

مليكة الطهر  لمحمد المقرن < قصائد شعرية  < أحبه جداااا، وأرجع له كثييييرا

هكذا علمتني الحياة ، د.مصطفى السباعي

*ما هي الكتب التي تقرؤها الآن ؟

بما أننا في موسم الحج، ومقبلة إليه بإذن الله ، فأقرأ الآن: الرياض النضرة في فضائل وفتاوى الحج والعمرة

أسوة ( محمد في كل منحنى عليه الصلاة والسلام ) هاني با دحدح

العيش في الزمان الصعب د. بكار

أرسل الدعوة لمدونين من أجل مشاركتنا بذكرياتهم مع القراءة

بوح النفس

http://bawo7.blogspot.com/

ونحن نصادق الضياء

http://dhyaa.blogspot.com/

نزهة فكر

http://hmaaas.wordpress.com/

وَ لدي سؤال لهنّ مني كيف تنعيشين شعور العودة للقراءة إذا حصلت هنالك انقطاعة ؟

أذهب للمكتبة واقتني كتاب جديد ، لأبدأ معه العودة إلى القراءة بحماس يشدني للجديد ، ثم أعود إلى بقية الكتب التي لدي، وأعد جدول جديد ، لأبدأ الجمال من جديد ()

وأخيرًا .. شكرًا نوفة

في إشراقة آية ( صيدي7 ) ~

أكتوبر 21, 2010

(في إشراقة آية ) كتاب رائع عبارة عن وقفات مع بعض الآيات ، وتأملات فكرية ، تلامس الواقع وتحيي القلوب : )

سأنزل الصيد هذه المرة على جزأين :

الجزء الأول :

  • · الفارق بين المهتدي بنور الله والمحروم منه كالفارق بين من يبحث عن إبرة في صحراء، ومن يبحث عنها في غرفة ،على الجميع أن يبحث لكن حظوظ العثور على المطلوب متفاوتة تفاوتا عظيما!

  • إن من طبيعة البسط والتمكن استدعاء البغي والطغيان، حيث قال سبحانه :” ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض”

  • · إن تحقيق المصلحة على حساب المبدأ يُعد انتصارًا لشهوة أو مصلحة آنية ، أما الانتصار للمبدأ على حساب المصلحة فإنه بمثابة ( التربع ) على قمة من الشعور بالسعادة والرضا والنصر والحكمة والانسجام والثقة بالنفس.

 

  • التمحور حول المبدأ هو الذي يمنح الحياة معنى، ويجعلها تختلف عن حياة السوائم الذليلة التي تحيا من أجل التكاثر ومجرد البقاء !

  • · نحن لا ننكر أن الظروف الصعبة توهن من سيطرة المبدأ على السلوك، لكن تلك الظروف هي التي تمنحنا العلامة الفارقة بين أناس تشبعوا بمبادئهم حتى اختلطت بدمائهم ولحومهم وأناس لا تمثل المبادئ بالنسبة إليهم أكثر من تكميل شكلي لبشريتهم .

  • العقوبات لا تنشئ مجتمعا لكن تحميه !

  • الذكاء اللماح، والمعرفة الواسعة، والإرادة الصلبة تكون معًا : ( الحكمة )

  • العلم يمكننا من صنع الدواء ، وصنع السلاح، لكن الحكمة تجعلنا نعرف متى نداوي، ومتى نحارب !

  • ·العقل البشري على سعة إمكاناته لا يستطيع أن يعمل بكفاءة إلا داخل إطار توجيهي يمنحه شيئا من الثوابت وصلابة اليقين .

  • في رحم كل رخاء ( نواة ) لمحنة ، كما أن في أحشاء كل شدة نواة لرخاء ومنحة وهذا واضح في قوله : ” فإن مع العسر يسرا* إن مع العسر يسرا “

  • إن أخطر ما يغيّب الإحساس بالابتلاء على مستوى الفرد والجماعة معًا ليس الكوارث الكبرى ولا الجوائح العظيمة وإنما( التغيرات البطيئة ) التي تدخل من أضيق المسام، فتكييف الأمة معها سلبيا على سبيل التدرج.

  • يزداد ظهور ضعف الإنسان حين يدخل في صراع بين عقله ومشاعره حيث يجد نفسه عاجزًا عن دفع مشاعره والخلاص من وساوسه والتغلب على مخاوفه، أو معرفة مصدرها في بعض الأحيان، ليدرك المرة تلو المرة أنه مع طموحه إلى السيادة على الأرض وغزو الفضاء قاصرا عن السيطرة على نفسه!

  • · كلما خمدت حركة الفقه في دين الله، زحفت العادات والتقاليد ، والبدع لتحل مكانه في حياة الناس

  • لا خيار:  إما المنهج، وإما المنهج ، وإلا فكيف يكون خلود الرسالة ، وكيف تستمر أنوار النبوة في العالمين؟

  • · إن الأفضلية العامة لا تقتضي على التفوق في العلم ، يقول الإمام مالك:  ( إن من شيوخي من أطلب منه الدعاء ، ولا أقبل روايته )

  • ابتليت هذه الأمة في تاريخها المديد بأقوام أصيبوا بداء تقديس الأشخاص وإقامة البراهين على خيرية ما يفعلونه وتسويغ ما يرتكبونه من مناكر ومخالفات قطعية التحريم لما يعتقدونه فيهم من الصلاح .

  • · ” قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير ” إنها دعوة للسير في الأرض والخروج من سجن المكان المألوف لرؤية خلق الله وإبصار سننه فيه

  • إن ظواهر كثيرة في حياتنا ستظل غير مفهومة مالم نعد إلى جذورها العميقة الضاربة في القِدم

  • · إن الإسلام يربي المسلم على النظر دائما نحو الامام؛ فهو منذ البلوغ إلى أن يلقى الله –تعالى- يرنو نحو مستقبله الأخروي- بل يجعله حَكَما في حاضره بكل حركاته وسكناته.

  • “لا تغبطوا الأحياء إلا بما تغبطوا عليه الأموات “ هذا تعبير ينمُّ عن رؤية الأشياء ونهاياتها في لحظة واحدة!

~ وشكرًا لكل الصديقات في مشروع التهام الكتب ()

غاياتنا ~

اغسطس 26, 2010

~

لا أحب لحظة الإقلاع ، ولا الهبوط !

بالأصح ، لا أحب الطائرة ، لكنها وسيلة لغاية أُحِبها ، لذا احتمل ..!

هكذا هي الحياة وسائل وغايات ، قد تكون الوسيلة محببة لكنها توصل لغاية سيئة، أوالعكس !

هناك أمورٌ لا نُحبها، أو يصعب علينا فعلها، فنتركها وننسى أنها ما هي سوى وسيلة – ولفترة محدودة- وبعدها تكون الغاية التي نريد ونُحب ، سواء كان ذلك في مجال العلم أو التعليم أو حتى في تغيير عادة أو تطويرها ، ولن نصل أبدا دون تلك الوسائل التي تحتاج غالبا لاحتمالٍ وصبر :

وقلّ من جَدّ في أَمرٍ يُطالِبُه    فا ستَصْحَبَ الصَبْرَ إلا فَازَ بالظَفَرِ*

وما أجمل الفوز بعدها !

لكن كيف لو كان الفوز مختلفًا والغاية : ” ما لا عينٌ رأت ولا أُذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر ” !!


أي وسيلة نحتاج لإدراك تلك الغاية ، بل كم وسيلة ، فالمطلب غالٍ غااااال يستجق بذل الوسع لأجله ، والصبر على الوسائل الموصلة إليه !

من منّا لا يُحب تلك الغاية أو لا يريدها ؟!

إن كُنّا نحبها فعلا سخّرنا كل الوسائل للوصول إليها ، للننعم بـــ :

وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ


وكلما عظم المطلوب هااااان البذل ..!

أنحتمل لأجل دنيانا ، ولا نصبر لأجل أُخرانا !

أيهما أحق بالبذل ؟!

” وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَوْفَى * وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى “

إلى ربك المنتهى ، وإلى هناك الغاية !

~ فهلّا تحملنا الوسائل لندرك الغايات = )

كُتبت الأحد 12 / 9 / 1431هـ

بالطائرة إلى أرض الحرم~

” آيبون ، تائبون ، عابدون لربنا حامدون “

يارب تقبل ~


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.