~
لا أحب لحظة الإقلاع ، ولا الهبوط !
بالأصح ، لا أحب الطائرة ، لكنها وسيلة لغاية أُحِبها ، لذا احتمل ..!
هكذا هي الحياة وسائل وغايات ، قد تكون الوسيلة محببة لكنها توصل لغاية سيئة، أوالعكس !
هناك أمورٌ لا نُحبها، أو يصعب علينا فعلها، فنتركها وننسى أنها ما هي سوى وسيلة – ولفترة محدودة- وبعدها تكون الغاية التي نريد ونُحب ، سواء كان ذلك في مجال العلم أو التعليم أو حتى في تغيير عادة أو تطويرها ، ولن نصل أبدا دون تلك الوسائل التي تحتاج غالبا لاحتمالٍ وصبر :
وقلّ من جَدّ في أَمرٍ يُطالِبُه فا ستَصْحَبَ الصَبْرَ إلا فَازَ بالظَفَرِ*
وما أجمل الفوز بعدها !
لكن كيف لو كان الفوز مختلفًا والغاية : ” ما لا عينٌ رأت ولا أُذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر ” !!
أي وسيلة نحتاج لإدراك تلك الغاية ، بل كم وسيلة ، فالمطلب غالٍ غااااال يستجق بذل الوسع لأجله ، والصبر على الوسائل الموصلة إليه !
من منّا لا يُحب تلك الغاية أو لا يريدها ؟!
إن كُنّا نحبها فعلا سخّرنا كل الوسائل للوصول إليها ، للننعم بـــ :
” وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ “
وكلما عظم المطلوب هااااان البذل ..!
أنحتمل لأجل دنيانا ، ولا نصبر لأجل أُخرانا !
أيهما أحق بالبذل ؟!
” وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَوْفَى * وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى “
إلى ربك المنتهى ، وإلى هناك الغاية !
~ فهلّا تحملنا الوسائل لندرك الغايات = )
كُتبت الأحد 12 / 9 / 1431هـ
بالطائرة إلى أرض الحرم~
” آيبون ، تائبون ، عابدون لربنا حامدون “
يارب تقبل ~

اغسطس 26, 2010 عند 3:56 م
فعلاً :”
كلام مؤثر
الله لا يحرمك الجنّة
اغسطس 27, 2010 عند 3:10 ص
نوفه
ولا حُرمتيها ،ورزقتِ أعاليها يا غالية ()
سبتمبر 4, 2010 عند 6:03 ص
لأنك تحبين ذلك
كتبت ..
ولأني لا أستطيع
إلا أن أكتب في كل تدويناتك !
بوركت ومدادك ()
اللهم حبب إلينا مااا تحب !
واستعملنا في طاعتك
واختم شهرنا بالعتق ورضوااانك
كل الخير الجزيل
لك ولوالديك ومن تحبين
ربي ()
فيك .. أحبها
فبلغناااا حبك يا وهاب :*
سبتمبر 4, 2010 عند 6:07 ص
جميلة
وسامية
عدستك
~3>
ربي بلغنااا يا رب
سبتمبر 15, 2010 عند 4:03 ص
أتقنتِ البدايه ما شاء الله ,
حقاً هذا المطلب غالٍ ، و أيّ الوسائل التي تساعدنا لـ هذا المكسبْ العظيم ؟
الله يجمعنا في جنانه ، على الآرائك مُتقابلين : )
جزيتي خيراً ..
https://rayomah4.wordpress.com/
سبتمبر 16, 2010 عند 5:14 ص
منورة
وبورك بك ، وبتواجدك الذي أحبه ، وصاحبته ()
ريوما
الوسائل كثيرة جدًا ومنوعة فقط تحتاج منّا إلى انتهاز واحتساب ومجاهدة : )
اللهم آمين ..
وأنرتِ المدونة ()
سبتمبر 20, 2010 عند 11:37 ص
سحرني التعبير !
وراقت لي الفكرة !
بوركت ..
أخال أني سأزور هذه المدونة كثيرا ~~
سبتمبر 29, 2010 عند 3:58 م
آمال
وفيكِ بورك ونفع ..
وأجزم أني سأسعد كثيرًا بزيارتك
أنرتِ ()
أكتوبر 20, 2010 عند 12:01 م
نعم ., فلنتحملها .. لندرك الغايات ..!
رائعة انت ..~
كم راقت لي هذه التدوينة ..!!
أكتوبر 21, 2010 عند 9:46 م
قلب ينبض
وراقت لي إطلالتك ، وسررت بها : )