في إشراقة آية ( صيدي7 ) ~

(في إشراقة آية ) كتاب رائع عبارة عن وقفات مع بعض الآيات ، وتأملات فكرية ، تلامس الواقع وتحيي القلوب : )

سأنزل الصيد هذه المرة على جزأين :

الجزء الأول :

  • · الفارق بين المهتدي بنور الله والمحروم منه كالفارق بين من يبحث عن إبرة في صحراء، ومن يبحث عنها في غرفة ،على الجميع أن يبحث لكن حظوظ العثور على المطلوب متفاوتة تفاوتا عظيما!

  • إن من طبيعة البسط والتمكن استدعاء البغي والطغيان، حيث قال سبحانه :” ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض”

  • · إن تحقيق المصلحة على حساب المبدأ يُعد انتصارًا لشهوة أو مصلحة آنية ، أما الانتصار للمبدأ على حساب المصلحة فإنه بمثابة ( التربع ) على قمة من الشعور بالسعادة والرضا والنصر والحكمة والانسجام والثقة بالنفس.

 

  • التمحور حول المبدأ هو الذي يمنح الحياة معنى، ويجعلها تختلف عن حياة السوائم الذليلة التي تحيا من أجل التكاثر ومجرد البقاء !

  • · نحن لا ننكر أن الظروف الصعبة توهن من سيطرة المبدأ على السلوك، لكن تلك الظروف هي التي تمنحنا العلامة الفارقة بين أناس تشبعوا بمبادئهم حتى اختلطت بدمائهم ولحومهم وأناس لا تمثل المبادئ بالنسبة إليهم أكثر من تكميل شكلي لبشريتهم .

  • العقوبات لا تنشئ مجتمعا لكن تحميه !

  • الذكاء اللماح، والمعرفة الواسعة، والإرادة الصلبة تكون معًا : ( الحكمة )

  • العلم يمكننا من صنع الدواء ، وصنع السلاح، لكن الحكمة تجعلنا نعرف متى نداوي، ومتى نحارب !

  • ·العقل البشري على سعة إمكاناته لا يستطيع أن يعمل بكفاءة إلا داخل إطار توجيهي يمنحه شيئا من الثوابت وصلابة اليقين .

  • في رحم كل رخاء ( نواة ) لمحنة ، كما أن في أحشاء كل شدة نواة لرخاء ومنحة وهذا واضح في قوله : ” فإن مع العسر يسرا* إن مع العسر يسرا “

  • إن أخطر ما يغيّب الإحساس بالابتلاء على مستوى الفرد والجماعة معًا ليس الكوارث الكبرى ولا الجوائح العظيمة وإنما( التغيرات البطيئة ) التي تدخل من أضيق المسام، فتكييف الأمة معها سلبيا على سبيل التدرج.

  • يزداد ظهور ضعف الإنسان حين يدخل في صراع بين عقله ومشاعره حيث يجد نفسه عاجزًا عن دفع مشاعره والخلاص من وساوسه والتغلب على مخاوفه، أو معرفة مصدرها في بعض الأحيان، ليدرك المرة تلو المرة أنه مع طموحه إلى السيادة على الأرض وغزو الفضاء قاصرا عن السيطرة على نفسه!

  • · كلما خمدت حركة الفقه في دين الله، زحفت العادات والتقاليد ، والبدع لتحل مكانه في حياة الناس

  • لا خيار:  إما المنهج، وإما المنهج ، وإلا فكيف يكون خلود الرسالة ، وكيف تستمر أنوار النبوة في العالمين؟

  • · إن الأفضلية العامة لا تقتضي على التفوق في العلم ، يقول الإمام مالك:  ( إن من شيوخي من أطلب منه الدعاء ، ولا أقبل روايته )

  • ابتليت هذه الأمة في تاريخها المديد بأقوام أصيبوا بداء تقديس الأشخاص وإقامة البراهين على خيرية ما يفعلونه وتسويغ ما يرتكبونه من مناكر ومخالفات قطعية التحريم لما يعتقدونه فيهم من الصلاح .

  • · ” قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير ” إنها دعوة للسير في الأرض والخروج من سجن المكان المألوف لرؤية خلق الله وإبصار سننه فيه

  • إن ظواهر كثيرة في حياتنا ستظل غير مفهومة مالم نعد إلى جذورها العميقة الضاربة في القِدم

  • · إن الإسلام يربي المسلم على النظر دائما نحو الامام؛ فهو منذ البلوغ إلى أن يلقى الله –تعالى- يرنو نحو مستقبله الأخروي- بل يجعله حَكَما في حاضره بكل حركاته وسكناته.

  • “لا تغبطوا الأحياء إلا بما تغبطوا عليه الأموات “ هذا تعبير ينمُّ عن رؤية الأشياء ونهاياتها في لحظة واحدة!

~ وشكرًا لكل الصديقات في مشروع التهام الكتب ()

5 تعليقات إلى “في إشراقة آية ( صيدي7 ) ~”

  1. ~ يقول:

    إبرة * ؛)
    ( على الجميع أن يبحث ) << !

    آنية *

    أما الانتصار للمبدأ على حساب المصلحة فإنه بمثابة ( التربع ) على قمة من الشعور…. !

    —-

     وأناس لا تمثل المبادئ بالنسبة إليهم أكثر من تكميل شكلي لبشريتهم .!!

    —-

    وإنما( التغيرات البطيئة ) التي تدخل من أضيق المسام، فتكييف الأمة معها سلبيا على سبيل التدرج.! << ثبتنا يارب ! ونعوذ من الغفلة ..

    —-

    ليدرك المرة تلو المرة أنه مع طموحه إلى السيادة على الأرض وغزو الفضاء قاصر عن السيطرة على نفسه!! << نسألك العزيمة يا رب !

    —–

    · إن الأفضلية العامة لا تقضي على التفوق في العلم ، يقول الإمام مالك:  ( إن من شيوخي من أطلب منه الدعاء ، ولا أقبل روايته )
    << وضحيها شوي :)
    شكلي مخي مسكر ؛) الجملة الأولى

    —- << يتبع ؛ )

  2. ~ يقول:

    والخروج من سجن المكان المألوف  << جميل :)

    —-

    إن ظواهر كثيرة في حياتنا ستظل غير مفهومة مالم نعد إلى جذورها العميقة الضاربة في القِدم
     << صدقاً ..

    —-

    · إن الإسلام يربي المسلم على النظر دائما نحو الامام؛ فهو منذ البلوغ إلى أن يلقى الله –تعالى- يرنو نحو مستقبله الأخروي << رااائعة ()

    —-

    “لا تغبطوا الأحياء إلا بما تغبطوا عليه الأموات “ هذا تعبير ينمُّ عن رؤية الأشياء ونهاياتها في لحظة واحدة!
    سبحااانك ربي !
    حقاااا

    يا رب ختامه مسك ~

    —-

    جزاك ربي خيرااا () << فقد أبلغ
    ربي ينفعك وينفع فيك
    ويرزقنا التدبر ()

    وتحمس صورة الكتاب كل مره حطي الغلاف بصيدك =)

    ما طولنا ^^

  3. أنفاس الرحيل يقول:

    أهلا منورة

    أولا: شكرًا لتعقيباتك الجميلة وتفاعلك = )

    ثانيا: إن الأفضلية العامة لا تقضي على التفوق في العلم ، يقول الإمام مالك: ( إن من شيوخي من أطلب منه الدعاء ، ولا أقبل روايته )
    عدلتها شكرا : لا تقتضي < يعني ليس الأفضلية هي التفوق بالعلم فقط !

    ثالثا : ودي أحط صورة الكتاب كل مرة لكن مايتوفر : )

    وأخيرًا : اللهم آميييييييييييين
    و
    شكرًا كثييييييييييرًا () ~

  4. إيمان يقول:

    كتاب في قمة الروعة …
    خصوصا عندما نقرأ تعليقات مفكر كالدكتور بكار على الآيات … كنت أشعر وانا أقرا الكتاب بنغم عجيب لأول مرة أسمعه :)
    بوركت يا حبيبة ()

  5. أنفاس الرحيل يقول:

    وفيكِ بورك يا حبيبة : )

    اشتقت لإطلالتك هنا
    فكوني بالقرب ()

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.