ّّ
ّ~الجزء 2 : ” اقتباساتي من كتاب في إشراقة آية ” د.عبد الكريم بكار
- · نشاهد في كثير من الأحيان أن طموحاتنا أكبر من طاقاتنا، وكثير منّا يصابون بالعجز والإحباط، ويؤدي بهم البقاء في إجازة مفتوحة!
- ولو أننا باشرنا ماهو ممكن اليوم لصار ماهو مستحيل اليوم ممكن غدا!
- · المنزلة على مقدار الجهد الموافق للمنهج المُنزّل ، وليس على مقدار ما يتحقق من نجاح وفلاح!
- أمة اقرأ لم تعد تقرأ ، مما أوجد نوعا من الخلخلة الثقافية في ساحتنا الفكرية ، وجعل كثيرا من أهل الخير عاجزين عن فهم لغة العصر!
- · إن الذي يملك شذرات من المعلومات كمن يملك قطعا من الذهب ،أما الذي يملك منهجا ذا نماذج خاصة، فإنه يملك مفتاح منجم الذهب، فإذا حصل على هذا وذاك فإن الانفتاح في الاطلاع يكون خيرًا كله .
- إن الشجرة الطيبة التي ضربها الله مثلا للكلمة الطيبة دائمة الثمار ، وديمومة عطائها نابعة من تناسق الصفتين السابقتين : ثبات الجذور ، وبسوق فروعها في جو السماء ، والكلمة التي لا جذور لها لا تستطيع أن تصنع شيئا ، والأفكار التي تبثها تكون قصيرة العمر كزهور الربيع !
- “إذا لم نستطع كشف الأخطاء قتلتنا “ برجنيف
- إن الذي يظن أن في استطاعته أن يسير في دروب الأنبياء –عليهم الصلاة والسلام- مقوما للمعوج ومحاربا للأهواء والشهوات وناصرًا للمظلوم ، ثم لا يلحقه شيء مما لحق بهم، فهو واهم في ذلك ، وإلى هذا أشار لقمان وهو يعظ ابنه حين قال: ” يبني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور “
- · التخلف المادي الذي يعاني منه المسلمون ليس هو المرض ولكنه من أعراض المرض والمعالجة الصحيحة تكون بتفحص المرض ، والمعالجة الصحيحة تكون بتفحص المرض وأسبابه وجذوره ، فإذا عالجنا المرض ذهبت كل أعراضه ، أما المرض فهو كامن في الخلل الذي أصاب رؤية المسلمين للدنيا والآخرة .
- إذا كان أصحاب الأهواء والشهوات لا يبصرون أكثر من مواقع أقدمهم ، ولا يعبأون بحاضر ولا مستقبل ، فإن على المجتمع أن يتحمل المسؤولية تجاه حاضره ومستقبله وآخرته.
- · من هنا فإن على المسلم حين يدعو ولا يستجاب له أن يحاسب نفسه على التقصير في الخذ بالأسباب عوضا عن اليأس والقنوط
- العقل بمثابة العين المبصرة ، وكل الرسالات بمثابة الضياء فإذا كانت العين سليمة أمكنها رؤية كل الأشياء التي غمرها النور
- · إن أولئك الذين يحلمون بالعيش في عالم يسوده السلام والوئام ، ويخلو الصراعات ، إنما يمرحون في حدائق من الوهم وأحلام اليقظة الوردية.
- قد لا يستطيع المرء في بعض الأحيان أن يدعو إلى الحق الذي يؤمن به ، أو لا يستطيع إحالته إلى واقع في دنيا الناس ، ولكن ذلك لا يمنعه أبدا من أن يحيا في ظلال ذلك الحق في ذات نفسه
- · ” إذا فعلنا ماهو ممكن اليوم صار ماهو مستحيل ممكنا غدا “
- صار الإنسان الحديث في تأملاته وتصوراته أشبه بمن حبس نفسه في حجرة صغيرة ، ثم شرع يردد النظر في محتوياتها حتى أحاط بها علما ، لكنه يجهل العمارة التي تقع فيها تلك الحجرة ، كما يجهل الحي والمدينة والقارة ، ومما يؤسف له أن هذه الحياة البائسة قد أصابت كثيرًا من مسلمي اليوم حيث تحولت مشاغل الحياة اليومية الصغيرة إلى محاور جذب لاهتماماتهم وأنشطتهم بعيدا عن الغايات والأهداف العليا التي على المسلم أن يحققها قبل أن يرحل عن هذه الحياة.
- · ” قالا ربنا ظلمنا أنفسنا “
إن الإيمان بالله تعالى حين يتمكن من قلب المسلم ويصحبه تذكر دائم ليوم الحساب فإن المسلم يكف عن ارتكاب هذه القبائح وما دونها ، وحين لا ترسخ تلك الأصول في قلب المسلم وحياته اليومية فإن الامتناع عن بعض المحرمات يمكن أن يتم بصورة شكلية ليقع المسلم في بعض المعاصي التي تخالف مقاصد التشريع أكثر من ذلك المحرم الذي نهى الله تعالى عنه …ومن هنا فإن تدبر القرآن الكريم يسعفنا في ترتيب أولويات ماينبغي علاجه ، كما يفيدنا في إعطاء كل مشكلة ماهي جديرة به من العناية والعمل.
- إن الموقف العام للقرآن الكريم تجاه شؤون الحياة المختلفة ليس حجر البحث والاهتمام بما يعود عليه بالنفع والفائدة، ولا سيما أن إمكاناته وخبراته محدودة وضئيلة ، وهذا التذلييل الجميل للآية بالوصف بقلة ما أوتيه الناس مكن علم يتناسب مع غموض شأن الروح وماهيتها ،وتعقد وصفها واستشفافها.
- · حين كنت صغيرًا كنت أعجب من كلمة واحدة يقولها المرء من غضب الله فيهوي بها في النار حيث ورد في الحديث : ” إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله –تعالى- لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم” والآن بعد أن رأيت أثر الكلمة وفنون استخدامها صار لدي يقين بأن من الكلام ما يجاوز في فظاعته الجرائم الكبرى
إلى هنا انتهت اقتباساتي من الكتاب ، ومايحويه كان أروع ()~
نوفمبر 7, 2010 عند 4:07 ص
: )
بوركَ الصيد ( ) ~
اللهم افتح لنا في القرآن
فتحااا عظيما ()
نوفمبر 23, 2010 عند 4:28 م
وبوركتِ أينما كنتِ منورة ()
اللهم آمين
ديسمبر 20, 2010 عند 10:30 م
وبورك الحرف وأهله ()
نشتااااق !
ونحبه ؛
ديسمبر 25, 2010 عند 7:16 م
اقتباسات رائعة : ). يارب أحصل عليه قريب ، جزاكِ الله خير^^
يناير 19, 2011 عند 9:26 م
اقنيتُ الكتاب قبل أيّام .. و على طرّته كتبتُ اسمي مع التنبيه : اشتريتهُ بناءً على رؤيتي لكِ (اسمكِ خخ ) تحملُه في اجتماع في ذي القعدة و دوّنتُ تأريخ الاجتماع على وجه التقريب !
جعلك ِمن الله من المباركين أينما كانوا .
- و اقتباساتكِ مًُذهلة ” اختيارُ المرءِ قطعةٌ من عقلِه ” ..
أشكركِ .
يناير 20, 2011 عند 6:40 م
هيا
أجمعين ، وحُييتِ ياغالية ..
نورة
أهلًا وسهلًا ومرحبًا بك
أنرتِ المدونة
آممم ذكريني، اجتماع النادي بالتنمية؟
اللهم آمين، وإياااك يار ب()
يناير 20, 2011 عند 9:15 م
نعم، ليس غيرُه : )
لا أتذكر التأريخ تمامًا ، فطلبتُ من أهلي مُساعدتي ، فأخبرتني أمي أنه خلال أيام وصول أخي للسعودية! ” كلٌ يغني على ليلاه جج ” !
أنا لا أذكر متى اجتمعنا أصلًا حتى أذكر متى وصل أخي :s
فكتبتُ أنه في ذي القعدة، و خطأ توقّعي أكثر من صوابه لأن ذاكرتي شاخَت قبل أن تذوق جمال الشباب !
فيعني لو تذكرين متى كان ، سارعي لنجدتي :]