~
~ حين تكون الغاية واضحة يكون الطريق أسهل، والعزم أقوى !
هل رؤيانا في دنيانا واضحة، أم أن غبش الدنيا قد غشانا؟!
نحتاج كثيرًا أن نقف ونزيل الغبش عن أعيننا لنبصر حقيقة الطريق، وحقيقة الدنيا !
فالحياة ليست سوى طريق نسير فيه لأجل غاية عُظمى !
والثبات فيها عزيز، والعثرات كثيرة لكن المؤمن لا ييأس ولا يجعل العوائق تثنيه !
أنا لا أبالي بأشواكٍ ولا محنٍ
عى طريقي ولي عزمي ولي شغفي
ماضٍ فلو كنت وحدي والدنا صرخت
قف، لسرت فلم ابطئ ولم أقفِ *
فالمُحب لا يرى طول الطريق ولا تعبه، بل يرى جمال لقيا من يحب، فتهون الدنيا ويشتاق للقاء ~

يناير 19, 2011 عند 5:35 م
جزاكِ ربي خيراً ()
ماض وأعرف ما دربي وما هدفي..؛
سأضع رحلي تحت ظل طوبى () ~
يناير 19, 2011 عند 8:20 م
نسأل الله الثبات،
جزاك الله خير ()
يناير 20, 2011 عند 9:22 م
منورة، نجلاء
وإياكما يارب ،
وأنرتما ()
يناير 24, 2011 عند 10:02 م
وكل طريقنا نارٌ ونورٌ ؛
ولكن مارأينا السالكينَ ..!
اشتقتُ كثيراً ()
ثبّت اللهم قلوبنا حتى نلقاك ~
يناير 25, 2011 عند 11:38 ص
~
والمكان اشتاق لضياءه ()
يناير 26, 2011 عند 8:16 ص
جميل أخيه
كوني بالقرب
فبراير 3, 2011 عند 8:54 م
قرأتها للتو .. لأني حفظتها لدي فانتبهت للخطأ :
عي طريقي *
بوركت ()