~
آية دومًا ما تستوقفني، وجميل لو تشاركنا التأمل :
” الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ “ الزخرف”76″
اقرأيها مرارًا، تأمليها بعمق، وتذكري صديقاتك بل من تخلل حبه بروحك، فالخليل أعمق من الصديق، وكما قال البُحتري:
قَدْ تَخَلَّلْتَ مَسْلَكَ الرُّوحِ مِنِّي
وَبِذَا سُمِّيَ الخَليلُ خلِيلاَ
فهذا الخليل والصديق القريب، قد يكون لي عدوًا !!
لم يقل سبحانه أنك ستنساه، أو سيكون بالنسبة لك شخص عادي لا تأبه به!
بل أشد ، نقيض الصديق ونقيض الحب، وهو العداوة والكُره !
فالمشاعر انقلبت تمامًا !
فقط لأن العلاقة في الدنيا فقدت أهم شيء فيها :
” إلا المتقين “
فإن كنتِ من أهل الاستثناء فأبشري
وإن لم تكوني، فتداركي!
والعلاقة الحقّة هي التي تبدأ من هُنا وترتقي بتعاونها على البر والتقوى لتلتقي هناك ،
وتأنس بجمعٍ لا فراق بعده!
هي الصداقة التي لا تنتهي بالموت، بل تمتد إلى السماء!
تمتد إلى جنة عرضها السموات والأرض ( أُعدت للمتقين ) !
~ رباه اجعلنا وأحبتنا من أهل التقوى
واجمعنا بجنانك..
أحبكم يا أخلائي
وأرجو بكم فردوسًا، وظلًا ()

مارس 4, 2011 عند 8:14 م
يااااا ربّ اجعلنا من أهل التقى ()
دائما لنضع في منظورنا أنّ الصداقة لابد أن تنبني على أساس التقوى والنصح،،،والتسابق لفعل الخير واعانتهم عليه ()
ياربّ اجعلنا وأخلائنا من أهل الجنان الثمانية
أجمعيين ()
شكرا نورة()
مارس 4, 2011 عند 8:40 م
الصديق الصالح عملة نادرة في هذا الزمان الذي اختلت فيه الموازين واصبح القابض على دينه كالقابض على الجمر
وقد تكون العلاقة بداية لله ثم يعتريها الفتور وتتحول مع الزمن الى الالفة والمشاركة في امور الدنيا وينسى الهدف الاساسي منها ،، فلنجدد العهد ولنكن اخوة في الله
جمعنا الله واياكم في الفردوس الاعلى على منابر من نور ،،، آمين
مارس 4, 2011 عند 8:45 م
..()
اللهم اجعلنا ممن يآخي فيك ولأجلك ..
بوركت ::
مارس 4, 2011 عند 9:16 م
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “مثل الجليس الصالح والسوء: كحامل المسك، ونافخ الكِير. فحامل المسك: إما أن يَحْذِيَك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة. ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة” متفق عليه.
يقال:
قل لي من صديقك أقول لك من أنت!
فالصاحب ساحب للخير أو الشر !!
مارس 4, 2011 عند 10:31 م
..
و٥
مارس 5, 2011 عند 4:24 م
الله يحبك ،، ولا يحرمني صحبتك
مستانسة لشوفتك اليوم
مارس 5, 2011 عند 5:55 م
تدوينة جميلة جداً كجمالكـ
علينا أن نبني صحبتنا على تقوى الله
جزاكـ الله كل خير ياراائـعة
دمتي بود ~
مارس 5, 2011 عند 6:43 م
يارب نسألك لقيا المنابر يا نورة ()
مارس 7, 2011 عند 9:21 ص
بدأ تأثير هذه الآية فيني من ثاني متوسط, عند سماعي لبرنامج في المركز الصيفي المقام في حي الجلوية.. وكأني الآن أنظر إلي الفتيات في قاعة صغيرة وتعد الكبرى في ذلك الوقت, باركين على الألاض, وفريق اعداع البرنامج أمامنا, وهن يرتلن الآية متسترات بطاولة عليها قماش يغطيهن.. كانت تردد الآية و الأخرى تعلق.. تأثرت كثيرا إلى هذه اللحظة والآية تهزني..
اللهم اجعلني وأحبتي من المتقين,, وفقنا يالله..