~
عجيبٌ ذاك القلب حين يهوى !
يُصبحُ المرُّ حلوًا، والتعب راحة ، بل يستلذ التعب مادام لأجل الحبيب !
الحُب يقلب مشاعرك ، ويجعلك تنظر للجمال، والجمال فقط ، لأنك مُحبٌ صادق !
وعين الرضا عن كل عيبٍ كليلة …*
هكذا هو الحب حين يكتنفنا !
فكيف لو كان هذا الحب لموطن لا كالأوطان !
لمكان خصه أبونا الخليل بدعوته: ” فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ“
فكانت الإجابة رأي العين، والبصر !
لا ربيعٌ مُخضر، ولا أجواء هادئة، ولا للجسد نصيبُ راحة !
نعم هذا ما قد تراه العين لكن الفؤاد يرى فيه الربيع، ويجد فيه السكينة والراحة !
وأي شيء أهم من نظر الفؤاد، فهو منبع الأنس والسعادة .
لذا، فلا عجب !
صغيرٌ وكبير، عربيٌ وأعجمي، غنيُ وفقير، صحيحٌ وسقيم ” مِنْ كُلّ فجًّ عَمِيقٌ “ !
قطعوا المسافات، وتحملوا عناء السفر،
ينامون بالطرقات ، لا يأبهون !
يجوعون، ويتعبون، ويحتملون كل المشاق، لا يسخطون !
ولا عجب !
لأن دعوة الخليل عليه السلام ألقيت في القلوب، فهوى الفؤاد
فالقلب مُحب، والفؤاد يهوى ويشتاق !
ويالجمال الهوى ولذته حين يكون لبيت الله الحرام،
وما أسمى الحب حين يكون لربّ هذا البيت سبحانه ~
11/9/1432هـ

اغسطس 11, 2011 عند 5:59 ص
وما العجب من بيت بعضه جنة ..!
( دعاهم فلباهم رضًا ومحبة .. فلما دعوه كان أقرب منهم …
ولما رأت أبصارهم بيته الذي قلوب الورى شوقًا إليه تضرم !
كأنهم لم ينصبوا قط قبله لأن شقاهم قد ترحّل عنهم ..
لبيييييك يا رباه رددها الورى شوقًا إليك إجابة لنداكا ()
هاااااهنا الأرواح تهوي
ظاااامئات للسجود :”
بيت ليس العجب من بعد عنه كيف يصبر …
إنما من حضره كيف يرجع ؟! ) *
حروف تسابقت والقلب يهفو ..
اللهم تاااابع لنا ومن نحب والجميع بين الحج والعمرة .. اللهم الشوق لك ولبيتك .. اللهم فضلك يا كريم
جزاك ربي خيرًا كثيرًا طيبًا مباركًا …
اغسطس 11, 2011 عند 6:06 ص
ماشاء الله روعة الكلمات نواره ()~
تقبل الله وعمرة مقبولة :’)
اغسطس 12, 2011 عند 2:00 ص
منورة
اللهم آمين، اللهم آميييين
وجزيتِ مثله، وزيادة، يا صاحبة ()
رزونة
ربي يتقبل منا ومنكِ يا حبيبة
واشتقت لكم ()
اغسطس 12, 2011 عند 2:18 ص
()
اغسطس 12, 2011 عند 6:44 ص
- – - – - >> زادت أشووووااااقي لسجدة هناك ..
سبتمبر 2, 2011 عند 1:12 ص
جزاكي الله خير
الله يتقبل ويوفقك ويوفق الجميع