كتاب: فن التدبر في القرآن الكريم
عصام العويد
أقوال مختصرة في أهمية التدبر، كانت صيدي من الكتاب
* قال الحسن البصري: العلم علمان
علم في القلب، فذاك القلب النافع
وعلم في اللسان فتلك حجة الله على خلقه
*للقلب سر ليس يُعرف قدره
إلا الذي آتاه للإنسان
*يقول ابن القيم:
قطع المسافة بالقلوب إليه لا
بالسير فوق مقاعد الركبان
* أحمد بن خضرويه قال: القلوب أوعيه فإذا امتلأت من الحق أظهرت زيادة أنوارها على الجوارح، وإذا امتلأت من الباطل، أظهرت زيادة ظلمتها على الجوارج
*قال الإمام عبد الأعلى التميمي: إن من أوتي من العلم مالا يبكيه لخليق أن قد أوتي من العلم مالا ينفعه ( يخرون للأذقان سجدا )
* يا أخا القرآن إذا أردت أن تفتح صفحات هذا القرآن المجيد فقبل هذا تفقد قلبك، هل فتحت صفحاته هو أيضًا؟ أم على قلوب أقفالها ؟
“أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه” هود
فالبينة من الله هي الإيمان ،والذي يتلوه هو شاهد القرآن

سبتمبر 22, 2011 عند 6:54 ص
اللهم اجعلنا وأحبتنا والجميييع من أهلك وخاصتك
واجعل كلامك ال ربيع لأرواحنا ال ظمأى ~
بوركت يا حبيبة ( )
سبتمبر 28, 2011 عند 8:48 م
إنما العلم الذي يزيد الخشية
هو العلم بالله..
والعلم النافع يقرب إلى الجنة بإذن الله..
والقرآن غزير بالعلوم,,
فيارب انفعنا بما علمتنا يااارب..
كلام مؤثر ويبعث على الوقوف مع النفس =)